"نيويورك تايمز": طهران درست شن ضربة انتقامية على ميناء أوكراني رداً على استهداف سفينة إيرانية

صحيفة "نيويورك تايمز" تنقل عن مصادر أن إيران درست شن ضربة صواريخ بالستية على ميناء أوكراني رداً على استهداف سفينتها، قبل أن تنخفض حدة التوتر عقب اتصالات دبلوماسية.

  • "نيويورك تايمز": إيران درست شن ضربة انتقامية على ميناء أوكراني وتراجعت بعد جهود دبلوماسية

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين وغربيين، أن "إيران فكّرت في مهاجمة ميناء بحري في أوكرانيا رداً على الضربة الأوكرانية التي استهدفت سفينة إيرانية"، قبل أن تنجح سلسلة من الجهود الدبلوماسية في تهدئة الوضع في الوقت الحالي.

ونقلت الصحيفة عن مطّلعين على المعلومات الاستخبارية، أن التوقعات كانت تشير إلى إمكانية إطلاق إيران صاروخاً بالستياً برأس حربي صغير نحو أوكرانيا كخطوة رمزية لإحداث أضرار طفيفة، فيما رجّح مسؤولون آخرون أن الهدف كان أحد الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود.

وأوضحت الصحيفة أن التوترات انخفصت يوم الثلاثاء عقب مبادرة الدبلوماسيين الأوكرانيين لتخفيف حدة الأزمة، كما جرى اتّصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، ونظيره الأوكراني أندريه سيبيها.

عراقتشي: أوكرانيا أكدت أن الهجوم على السفينة الإيرانية غير مقصود وطهران تطالب بالتعويض

وعقب المكالمة، صرّح عراقتشي في منشورٍ له على تويتر، بأنه تلقّى تأكيدات من نظيره الأوكراني، أندريه سيبيها، تفيد بأن الهجوم الذي استهدف سفينة شحن إيرانية كان "غير مقصود"، مؤكداً أن كييف لا تسعى إلى أي تصعيد في هذا الصدد.

وأوضح عراقتشي، أن إيران بدورها لا تسعى إلى التصعيد، لكنها وجهت رسالة حازمة ومباشرة مفادها أن أي استهداف لمواطنيها أو مصالحها يعد خطاً أحمر وغير مقبول تحت أي ظرف، ومشدداً على ضرورة تقديم تعويضات لقاء الأضرار والخسائر الناجمة عن الاستهداف.

يأتي هذا بعدما كانت الخارجية الإيرانية قد أعلنت السبت الفائت، أن "النظام الأوكراني أقدم على الاعتداء على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أدى إلى انفجارها واستشهاد بحار وإصابة آخر".

اقرأ أيضاً: عراقتشي يبحث مع نظيريه العُماني والسعودي الاستقرار في المنطقة.. ومقترح عماني لإدارة هرمز