"نيويورك تايمز": إيران تمسك بمفاتيح هرمز.. ممرات خاصة وسفن تغيّر مسارها
صحيفة "نيويورك تايمز" تفيد بأنّ دولاً وشركات تتفاوض مع إيران لتأمين عبور سفنها عبر مضيق هرمز وسط ظهور مسارات بحرية جديدة.
-
يُعدّ مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن دولاً وشركات بدأت التفاوض مع طهران، لتأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز، الذي يُعدّ من أهم الممرات البحرية في العالم.
وذكرت أن إيران سمحت لبعض الدول الصديقة، من بينها الصين والهند وباكستان وماليزيا والعراق، بتأمين عبور سفنها عبر المضيق.
كما أشارت إلى أن صحيفة "لويدز ليست"، المتخصصة في أخبار وبيانات الشحن، أفادت يوم الأربعاء، بأن تسع سفنٍ على الأقل غادرت المضيق عبر ممر يمر في المياه الإيرانية المحيطة بجزيرة لارك، من بينها سفن تابعة للهند وباكستان.
تحدٍ صريح من إبراهيم رضائي لترامب: إذا لم تكن تطلق شعارات فارغة ولست خائفاً… أرسل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى مضيق هرمز ورافق ناقلة نفط واحدة فقط
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 14, 2026
تقرير: غراسيل بيطار #الميادين@GraciaBitar pic.twitter.com/fNuLqw1TEh
ونقلت عن رئيس تحرير "لويدز ليست"، ريتشارد ميد، قوله إن هناك نمطاً واضحاً ومميزاً لبعض السفن التي تسلك هذا المسار، فيما أفادت وكالة الاستخبارات البحرية "ويندوارد" بأن سفناً تغادر الخليج عبر المياه الإقليمية الإيرانية، مبحرةً بمحاذاة الساحل بدلاً من قنوات الملاحة الدولية المعتادة، في مسار جديد آخذ في الظهور.
وأضافت أن شركات الشحن تتواصل مع مسؤولين إيرانيين عبر قنوات غير مباشرة، أحياناً من خلال أفراد من الجالية الإيرانية في الخارج، مع تحذيراتٍ من أن السلامة لا تزال غير مضمونة.
كما نقلت الصحيفة عن بريت إريكسون، المتخصص في العقوبات والمدير الإداري لشركة "أوبسيديان ريسك أدفايزرز"، قوله إن هذه التحركات تعكس "مستوى من اليأس" من جانب واشنطن، مضيفاً أنه من الصعب تصوّر كيفية ممارسة الولايات المتحدة ضغطاً فعّالاً في هذا السياق.
وكانت شبكة "سي أن أن" الأميركية قد أفادت بأن تقييماً داخلياً حديثاً صادراً عن وكالة استخبارات الدفاع الأميركية، وتم تداوله داخل "البنتاغون" خلال الأسابيع الأخيرة، خلص إلى أن إيران "قد تُبقي مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي، مغلقاً لمدة تتراوح بين شهر و6 أشهر".
وأشارت الشبكة إلى أن مسؤولين في البيت الأبيض و"البنتاغون" أكدوا أن هذا التقييم، وخاصة السيناريو الأطول الذي يعتبره البعض الأسوأ، لم يُؤخذ بعين الاعتبار بجدية في صنع القرار، ولم يتم إطلاع وزير الدفاع أو الرئيس الأميركي عليه.
ويأتي ذلك في وقت يسعى المسؤولون الأميركيون جاهدين لتجنّب أي إغلاق محتمل للمضيق لعدة أشهر، معترفين بأن إعادة فتح الممر المائي تمثل تحدياً كبيراً من دون حل واضح، وتعتمد جزئياً على مدى ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجبار النظام الإيراني على تغيير موقفه.
⭕"لا يمكن للأميركيين تغيير المعادلة التي فرضناها في مضيق هرمز"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 20, 2026
⭕"إذا كانت لدى الأميركيين الشجاعة .. فليأتوا الى جزيرة "خارك" وسيرون ما سيفعله الشعب والقوات المسلحة بهم"
رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي لـ #الميادين pic.twitter.com/eYe19nr60i