"رويترز": إغلاق مصفاة "جيزان" بعد استهدافها من قبل القوات اليمنية

"أرامكو" تغلق مصفاة "جيزان" عقب استهداف يمني، وسط استمرار صنعاء بتكريس معادلة "الحصار بالحصار".

0:00
  • أعمدة الدخان تتصاعد في صورة ملتقطة من خلال قمر صناعي، في الوقت الذي أعلنت فيه القوات اليمنية تنفيذ عمليات استهدفت منشآت شركة أرامكو السعودية في جازان وينبع (رويترز)
    أعمدة الدخان تتصاعد في صورة ملتقطة من خلال قمر اصطناعي، في الوقت الذي أعلنت فيه القوات اليمنية تنفيذ عمليات استهدفت منشآت شركة أرامكو السعودية في جازان وينبع (رويترز)

أفادت وكالة "رويترز" بأنّ شركة "أرامكو" السعودية أغلقت مصفاة "جيزان" للنفط، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً، عقب استهداف وقع في 27 تموز/يوليو الجاري من قبل القوات المسلحة اليمنية المطالبة برفع الحصار.

وذكرت المذكّرة التي نقلتها الوكالة أنّ الهجوم ألحق أضراراً بمجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة خزانات النفط، مضيفةً أنّ شركة "أرامكو" ستكمل أعمال الإصلاح وتعيد تشغيل المصفاة بشكل مبدئي بحلول 15 آب/أغسطس المقبل، فيما لم تردّ الشركة على الفور على طلب من "رويترز" للتعليق.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، أمس الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عدداً من الأهداف والنقاط الحسّاسة المرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى مدينة ينبع، باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة، وكذلك أعلنت عن عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا أهدافاً حساسة لمنشآت تتبع شركة "آرامكو" في جيزان، في 25 تموز/يوليو الجاري.

وفي الأيام الماضية، نفّذت القوات اليمنية عمليات عسكرية استهدفت سفناً وطائرات مسيّرة وأهدافاً حسّاسة لمنشآت تابعة لشركة "أرامكو" في جيزان، بالصواريخ البالستية والمسيّرات، فيما شنّت السعودية اعتداءات على عدة مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحديدة، غربي اليمن.

وتأتي العمليات العسكرية اليمنية مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين 20 تموز/يوليو الجاري، تكريساً لمعادلة "الحصار بالحصار" التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان.

اقرأ أيضاً: الحوثي: كلما امتدت المعركة ازددنا قوة.. ولا نعِد الأعداء إلا بالهزيمة

ما يزيد عن 6 سنوات، وما برح التحالف الذي تقوده السعودية يشن عدواناً على اليمن؛ يقتل المدنيين ويرتكب المجازر ويدمر البنى التحتية ولا يكتفي بذلك، بل يحاصر اليمنيين ويحرمهم من أساسيات الحياة، بينما يقف المجتمع الدولي صامتاً متفرجاً.