"خاتم الأنبياء" محذراً السفن الحربية الأميركية: ضرباتنا ستكون أشد من السابق
مقر "خاتم الأنبياء" في إيران يحذّر الجيش الأميركي من استمرار الحصار البحري والأعمال العدائية، ويهدّد بضربات أشد توسّعاً ضد سفنه في المنطقة.
-
سفن تبحر بالقرب من مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم بسلطنة عُمان 6 آب/أغسطس 2026 (رويترز)
حذّر المتحدّث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، مساء السبت، الجيش الأميركي من مغبّة استمرار أعماله العدائية والتسبّب في انعدام الأمن للملاحة الإيرانية.
وأكّد المتحدّث باسم المقر أنّه في حال استمرار الحصار البحري والمضايقات التي تتعرّض لها السفن الإيرانية، فإنّ ضربات القوات المسلحة لإيران ضد السفن الحربية الأميركية في المنطقة ستكون أشد قسوة من ذي قبل.
وشدّد في تصريحه على أنّ الرد الإيراني لن يقتصر على زيادة شدة الضربات فحسب، بل إنّ هناك إمكانية حقيقية لتوسيع نطاق هذه الضربات والمواجهة العسكرية ضد التحرّكات الأميركية في المنطقة، في حال لم تتوقّف الاعتداءات والحصار.
في هذه المدينة يخرجون كل ليلة لدعم النظام الإيراني والقوات المسلحة..
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 5, 2026
مراسلة #الميادين بيسان طراف في جولة ميدانية بمدينة سقز في محافظة كردستان الإيرانية.@BissaneTarraf pic.twitter.com/b2TYbZgja4
وتنفّذ الولايات المتحدة الأميركية مجموعة اعتداءات على ناقلات النفط الإيرانية، وكذلك، تعتدي بالقصف على أماكن في مختلف المحافظات الإيرانية، ما أدّى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين الإيرانيين.
من شاطئ #سيريك..
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 5, 2026
الحياة مستمرة، وإرادة أهل الجنوب الإيراني أقوى من العدوان.
موفد #الميادين أحمد طه#إيران #الميادين @ahmadtaha_at pic.twitter.com/uQDhLGjFNt
والجمعة، أكّد المتحدّث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أنّ المشكلات التي يواجهها الجيش الأميركي في المنطقة ناتجة من أخطاء مسؤوليه بالاعتداء على دولة مستقلة، مضيفاً أنّ الحلّ المناسب للولايات المتحدة الأميركية هو قبول الحقائق وتحمّل التكاليف والخروج من المنطقة.