"إيبولا" ينتشر في أحد أكبر مخيمات النازحين في شرق الكونغو

تفشي "إيبولا" في شرق الكونغو يمتد إلى أحد أكبر مخيمات النازحين، ما يثير مخاوف من تسارع انتشار المرض في ظل ظروف إنسانية وأمنية معقدة.

0:00
  • عاملون بمجال الرعاية الصحية في الكونغو في خيام منظمة
    عاملون بمجال الرعاية الصحية في الكونغو في خيام منظمة "سامريتانز برس" الدولية للإغاثة في بلدة بونيا بمقاطعة إيتوري 2026 (رويترز)

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وفاة شخصين بسبب فيروس "إيبولا" في مخيم للنازحين في شرق الكونغو، وحذر عمال الإغاثة من أن خطر انتشار المرض بسرعة في مواقع اللاجئين المكتظة مرتفع ومثير للقلق.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير نشرته مساء الخميس، إن الضحيتين كانتا من النازحين داخلياً الذين يعيشون في مخيم كبانغبا (أحد أكبر مخيمات النازحين في شرق الكونغو)، الذي يستضيف 30 ألف لاجئ.

وقال عامل إغاثة لوكالة "رويترز" إن الضحيتين كانتا أماً وابنتها توفيتا في 31 أيار/مايو و1 حزيران/يونيو، وتم فحصهما للكشف عن فيروس "إيبولا" من قبل منظمة الصحة العالمية بعد وفاتهما.

وأضاف "إنها منطقة مكتظة بالسكان، لذا فإن مخاطر انتقال العدوى أعلى بكثير ومثيرة للقلق. هذه خيام بجدران من القماش المشمع، فأين يمكن عزل الشخص إذا ظهرت عليه الأعراض؟"

وقالت، كايتلين برادي، المديرة القطرية المؤقتة للمجلس الدنماركي للاجئين في الكونغو، لوكالة "رويترز": "نشعر بقلق بالغ من أن ينتشر فيروس إيبولا في هذه المخيمات بسرعة كبيرة".

وحتى يوم الجمعة، أبلغت الكونغو عن 676 حالة مؤكدة و136 حالة وفاة في تفشي المرض الذي انتشر أيضاً إلى أوغندا المجاورة، والتي أبلغت عن 19 حالة. ويشمل هذا التفشي سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس "إيبولا" ، والتي لا يوجد لها علاج أو لقاح معتمد حتى الآن.