ولاية وسط دارفور: "الدعم السريع" ارتكبت جرائم حرب وتطهيراً عرقياً

حكومة ولاية وسط دارفور في السودان تتهم قوات "الدعم السريع" بارتكاب "جرائم حرب" وجرائم "تطهير عرقي" ضد المواطنين بالولاية.

0:00
  • قوة في الجيش السوداني (أرشيفية)
    قوة في الجيش السوداني (أرشيف)

جددت حكومة ولاية وسط دارفور في السودان اتهامها لقوات "الدعم السريع" بارتكاب "جرائم حرب" وجرائم "تطهير عرقي" ضد المواطنين بمختلف محليات الولاية.

وقال والي ولاية وسط دارفور، مصطفى تمبور، في مؤتمر صحافي في بورتسودان، إن "مليشيا الدعم السريع عملت على تهجير المجموعات السكانية الأصلية صاحبة الأرض من مناطقها واستبدلتهم بعناصر قبلية أخرى ضمن خطتها المعلنة لإحداث تغيير ديمغرافي في إقليم دارفور".

وأضاف أن "عزل المليشيا لرجالات الإدارة الأهلية يتماشى مع خطتها الرامية إلى توطين سكان جدد في الإقليم على حساب أصحاب الأرض والتاريخ"، موضحاً أن "المليشيا عملت على تدمير كل مؤسسات الدولة ونهبها وإيقاف المؤسسات الخدمية ولا سيما التعليمية والصحية".

ولفت إلى أن "الحكومة السودانية تعمل وفق خطة عملياتية مدروسة لاسترداد ولايات دارفور وطرد المليشيا"، موضحاً أن "الأوضاع الإنسانية التي يعيشها المواطنون المحتجزون في قرى الإقليم المختلفة سيئة للغاية بسبب نقص الغذاء والدواء وانتشار السلاح والمخدرات التي تعمل المليشيا في تجارتها".

وأردف "حكومة ولاية وسط دارفور عملت على زيارة عدد من ولايات السودان التي تحتضن المواطنين الذين استطاعوا الفرار من جرائم الجنجويد"، مشيراً إلى أن "حكومة الولاية تعمل بتنسيق تام مع اللجنة العليا للاستنفار لرفد القوات المسلحة بمزيد من المستنفرين في كردفان".

وأكد أن "القوات المسلحة ستنتصر في هذه الحرب ضد المليشيا بمساندة الشعب السوداني ووقوفها مع الحق".

اقرأ أيضاً: السودان: مسيّرات الجيش تستهدف آليات وقوات "الدعم السريع" قرب الدلنج

منتصف نيسان/أبريل 2023 تندلع مواجهات عنيفة في الخرطوم وعدة مدن سودانية، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وتفشل الوساطات في التوصل لهدنة بين الطرفين.