وزير بريطاني: الحرب على إيران وتصريحات ترامب وتّرتا علاقتنا مع واشنطن
وزير الصحة البريطاني يكشف عن توتر العلاقات مع إدارة ترامب بسبب الحرب على إيران، منتقداً تصريحات الرئيس الأميركي "الاستفزازية".
-
وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ خلال مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية (سكاي نيوز)
كشف وزير الصحة البريطاني، ويس ستريتينغ، اليوم الأحد، أنّ الحرب على إيران أدّت بلا شك إلى "توتر العلاقات" بين لندن وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أنّ حكومة كير ستارمر اتخذت "القرار الصحيح" بعدم الانخراط في هذا الصراع العسكري.
وفي مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، أعرب ستريتينغ عن خيبة أمله إزاء تعثر محادثات السلام، موجهاً انتقادات مباشرة وشخصية لترامب.
"I think we've all come to learn that you judge President Trump through what he does, not just what he says."
— Sky News (@SkyNews) April 12, 2026
The American president says "incendiary, provocative, outrageous things", with the disagreement over Iran straining UK-U.S. relations, Wes Streeting tells @TrevorPTweets pic.twitter.com/MSxuRRDNme
ووصف الوزير البريطاني تصريحات الرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي بأنّها "تحريضية واستفزازية وفاضحة"، مشيراً إلى "عدم وضوح" المقاصد الكامنة وراء بعض منشوراته.
الأفعال والحل الدبلوماسي
وشدد ستريتينغ على ضرورة تقييم الرئيس ترامب بناءً على "أفعاله وليس فقط أقواله"، معتبراً أنّ السبيل الوحيد والمستدام لحل الأزمة يكمن في المسار الدبلوماسي.
وقال: "في نهاية المطاف، فإنّ السبيل الوحيد لحل هذه المشكلة هو التوصّل إلى اتفاق مع إيران، اتفاق يضع الأسلحة النووية خارج نطاق طموحاتها وقدراتها".
"الموقف البريطاني من الحرب الأميركية على إيران يعتمد الاستراتيجية الدفاعية". ماذا يعني ذلك؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 6, 2026
مدير مكتب الميادين في بريطانيا، موسى سرور والتفاصيل👇#الميادين @MoussaSrour pic.twitter.com/MWI8RAMJXL
وفي وقتٍ سابق، نقلت صحيفة "الإندبندنت" عن مستشار الأمن القومي البريطاني السابق اللورد بيتر ريكيتس قوله، إنّ الحرب في "الشرق الأوسط" كانت إنذاراً كبيراً لبريطانيا إذ "لم يعد بإمكانها الاعتماد على واشنطن كحليف، وعليها أن تنسى تماماً فكرة العلاقة الخاصة مع واشنطن".
وتعكس هذه التصريحات عمق الفجوة في وجهات النظر بين الحليفين التقليديين، بريطانيا والولايات المتحدة، حيال كيفية التعامل مع الملف الإيراني وقضايا الاستقرار الإقليمي في ظل الإدارة الأميركية الحالية.