وزير الداخلية الباكستاني: عقدنا اجتماعاً مثمراً للغاية مع بزشكيان
وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، وقائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، يعقدان اجتماعاً مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.
-
منير خلال لقائه بزشكيان في طهران ضمن جولة محادثات جديدة
عقد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي وقائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، اجتماعاً مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وصفه نقوي بـ "المثمر للغاية".
وقال نقوي إنّ الاجتماع بحث الخطوات اللازمة من كلا الجانبين لـ "إعادة تفعيل مذكرة التفاهم في إسلام آباد بما يُفضي إلى تسوية شاملة للنزاع".
وأشار إلى إجرائهم حواراً بنّاءً للغاية، إذ "أُحرز تقدّم ملحوظ، واختُتم الاجتماع بنبرة إيجابية للغاية"، وفقاً للتصريح.
عاصم منير في طهران وعقوبات أميركية جديدة
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 25, 2026
مراسل #الميادين، مالك عابدة@MalikAbede pic.twitter.com/4TPJFtyV1o
طباطبائي: الزيارة حققت إنجازات دبلوماسية قيّمة
من جهته، قال مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة، مهدي طباطبائي، إن زيارة منير إلى إيران "مثمرة للغاية، خلافاً لبعض التكهنات الإعلامية غير الصحيحة".
وأشار إلى أن الزيارة "حققت إنجازات دبلوماسية قيّمة للغاية، وستتكشف نتائجها قريباً".
قائد الجيش الباكستاني في طهران
وأمس، استقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، قائد الجيش الباكستاني، وذلك في إطار بحث العلاقات الثنائية والتطورات الأمنية والإقليمية.
أتى ذلك بعدما كان منير قد التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث أكد الأخير أنّ التزامات الأطراف بموجب مذكرة التفاهم "واضحة"، مشدّداً على ضرورة التزام الولايات المتحدة بتعهّداتها.
وكان منير قد وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران برفقة نقوي، في زيارة يلتقي خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، وذلك في إطار مساعي تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة تطوّرات المنطقة.
وتأتي هذه التحرّكات الدبلوماسية بعد وصول المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز إلى مرحلة متقدّمة، في ظلّ استمرار الاتصالات الإقليمية بشأن أمن الملاحة وطرق العبور في المضيق.
وللإشارة، فإنّ الجانب الإيراني قد شدّد في وقت سابق على أنّ التوصّل إلى اتفاق بين طهران ومسقط بشأن ترتيبات الملاحة لا يعني إعادة فتح المضيق، مؤكّداً أنّ فتحه يتطلّب التزام واشنطن بما ورد في مذكّرة تفاهم إسلام آباد.