هيغسيث: أوروبا وآسيا تستفيدان من أمن هرمز وعليهما تحمل دور عملي في حماية الملاحة

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتهم أوروبا وآسيا بالاعتماد على واشنطن في حماية مضيق هرمز، داعياً إياهما لتحمّل مسؤولية أكبر بدل الاكتفاء بالمواقف السياسية.

0:00
  • هيغسيث: أوروبا وآسيا تستفيدان من أمن هرمز وتتهرّبان من المسؤولية
    هيغسيث: أوروبا وآسيا تستفيدان من أمن هرمز وعليهما تحمّل دور عملي في حماية الملاحة

اتهم وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الدول الأوروبية والآسيوية بالاعتماد على الجيش الأميركي لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، عقب إغلاقه على خلفيّة الحرب مع إيران.

وفي مؤتمر صحفي، قال هيغسيث إنّ "أوروبا وآسيا استفادتا لعقود من الحماية الأميركية"، مضيفاً أنّ الوقت حان لوجود "حلفاء أكثر كفاءة والتزاماً"، وفق تعبيره.

وتأتي تصريحاته في وقت تستضيف فيه كلّ من المملكة المتحدة وفرنسا اجتماعات لبحث تشكيل قوة بحرية لضمان حرية الملاحة في المضيق، حيث أكّدت لندن أنّ هذه القوة ستكون دفاعية بحتة، على أن يبدأ تنفيذها عندما تسمح الظروف.

ووصف هيغسيث هذه الاجتماعات بأنها "سخيفة"، معتبراً أنّ الدول الأوروبية والآسيوية تعتمد على نفط وغاز الخليج أكثر من الولايات المتحدة، داعياً إياها إلى الانتقال من المؤتمرات إلى تحمّل دور عملي في حماية الملاحة.

وفي هذا السياق، نقلت  وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أنّ "البنتاغون يبحث خيارات لمعاقبة أعضاء من حلف الأطلسي، يعتقد أنّهم لم يدعموا العمليات الأميركية ضد إيران"، وذلك بحسب رسالة بريد إلكتروني داخلية. 

وأشار المسؤول الأميركي إلى أنّ الخيارات "تشمل تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا بجزر فوكلاند". 

وفي أكثر من مناسبة خلال الشهرين الماضيين، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب دول "الناتو" للمشاركة عسكرياً في الحل في مضيق هرمز إلى جانب واشنطن، إلا أنّه لم يلقَ جواباً. الأمر الذي جعل ترامب يوبّخهم واصفاً إياهم بـ"النمور من ورق".

اقرأ أيضاً: انتقادات ديمقراطية لسياسات الحرب على إيران: اتهامات لهيغسيث بانتهاكات جسيمة