هدم مبانٍ برام الله واعتداءات للمستوطنين واقتحامات في الضفة والقدس
قوات الاحتلال تهدم مباني سكنية في رام الله، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين واقتلاع أشجار وافتتاح مستوطنة جديدة بجنين وسط اعتقالات واسعة.
-
قوات الاحتلال شرعت بهدم بنايتين سكنيتين في منطقة "عين السقي" ببلدة بيرزيت في رام الله
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، اليوم الاثنين، تصعيد عدوانها وشَنّ عمليات هدم واقتحامات واعتداءات واسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
ففي رام الله، أفادت مراسلة الميادين بأنّ قوات الاحتلال شرعت بهدم بنايتين سكنيتين في منطقة "عين السقي" ببلدة بيرزيت شمالي المدينة، حيث باشرت الآليات بتدمير المنازل الواقعة أسفل جسر عطارة بذريعة "البناء من دون ترخيص"، فيما هاجم مستوطنون الصحافيين في البلدة لعرقلة عملهم أثناء تغطيتهم لعمليات الهدم.
#فيديو| مستوطنون يهاجمون الصحافيين خلال تغطيتهم هدم الاحتلال بنايتين سكنيتين في بلدة بيرزيت شمال رام الله. pic.twitter.com/mTObJSvJ03
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 31, 2026
واعتقلت قوات الاحتلال الطفل إبراهيم عبد الكريم الجندي (13 عاماً) من مدينة يطا جنوبي الخليل جنوبي الضفة الغربية عقب احتجاز والده واستدعائه للتحقيق.
كما قام مستوطنون في الخليل بتجريف أراضٍ في شارع الشلالة مقابل متحف الخليل وسط البلدة القديمة بحماية أمنية من قوات الاحتلال.
أما في نابلس، فقد واصلت جرافات المستوطنين لليوم الثاني على التوالي اقتلاع أشجار الزيتون وتجريف الأراضي في منطقة الحرايق ببلدة بيتا تمهيداً لشقّ طريق استيطاني، بينما اقتحمت قوات الاحتلال رفقة آليات الهدم المدينة عبر حاجز الطور لتنفيذ عمليات هدم إضافية.
مصادر محلية: انسحاب قوات الاحتلال من مخيم بلاطة شرق #نابلس قبل قليل . pic.twitter.com/Oh1DmBHSfp
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 31, 2026
وعلى صعيد الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال الشيخ محمد الطيرجي كميل من بلدة قباطية أثناء مروره عبر حاجز عسكري قرب مدخل قرية عرانة بجنين، فيما اعتقلت قوة خاصة إسرائيلية الشاب قصي حشاش في نابلس عقب تسللها بمركبة مدنية ومداهمة مقهى في مخيم بلاطة شرقي المدينة قبل انسحابها.
هذا واقتحمت قوات الاحتلال معهد التدريب التقني التابع لـ "الأونروا" شمالي القدس المحتلة، كما اقتحمت مخيم قلنديا.
افتتاح مستوطنة جديدة وسرقة ممتلكات
وفي إطار التوسّع الاستيطاني وفرض السيطرة على الأراضي في الضفة الغربية، افتتح الاحتلال مستوطنة جديدة باسم "نوا" قرب بلدة قباطية جنوبي شرقي جنين، بينما أقدم مستوطنون جنوبي شرقي بيت لحم على خلع وسرقة عدد من البوابات التي وضعها فلسطينيون على مداخل أراضيهم الزراعية في منطقتي أبو نجيم وخلايل اللوز في إطار هجمات متكرّرة تستهدف تخريب الممتلكات وشبكات الري وإتلاف المزروعات.
كما أجبر مستوطنون عائلة فلسطينية مسيحية على إخلاء منزلها شرقي رام الله.
وتأتي هذه الممارسات متزامنة مع ما كشفته "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، والتي أكدت تنفيذ سلطات الاحتلال 70 عملية هدم خلال شهر تموز/يوليو الماضي طالت 155 منشأة فلسطينية (بينها 39 منزلاً مأهولاً و99 منشأة زراعية)، تركّزت غالبيتها في مدينتي قلقيلية والقدس، فضلاً عن توزيع 51 إخطاراً بالهدم تركّزت في بيت لحم والخليل.
"الاعتقال والملاحقة في إسرائيل تطال من يتناول قضايا حسّاسة أو ينتقد سياساتها، وسط انتهاكات تتجاوز الضفة الغربية وقطاع غزة إلى مناطق أخرى، في ظلّ احتجازٍ قد يستمر سنوات من دون معرفة التهمة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 30, 2026
المحلل للشؤون السياسية والإقليمية ناصر اللحام pic.twitter.com/5ncTxRxcEk