مواقف لبنانية رافضة لـ"اتفاق الإطار": ساقط قانوناً ودستورياً.. ويشرعن الاحتلال
المواقف اللبنانية الرافضة لـ"اتفاق الإطار" مع "إسرائيل" تتواصل، إذ اعتبرت قوى وشخصيات سياسية، بينها طلال أرسلان وحزب الله، أنه اتفاق غير متوازن يشرعن الاحتلال ويفتقر إلى الشرعية القانونية والوطنية.
-
السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ورئيس موظفي وزارة الخارجية دانيال هولر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة خلال توقيع اتفاق الإطار - 26 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب)
علّق رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، على "اتفاق الإطار" بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، مؤكّداً أنّه "غير متوازن في شكله ومضمونه، ويشرعن الاحتلال وينتهك السيادة".
وأضاف أرسلان أنّ اتفاق الإطار "يعد بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية"، وأنّه "هدف إسرائيل الأول الذي حذرنا منه مراراً وتكراراً".
بعيداً عن المزايدات وتكريس الانقسامات، وبمقاربة هادئة وموضوعية، فإن اتفاق الأمس، الذي يُعدّ سابقةً في الاتفاقيات الدولية، يبدو غير متوازن في شكله ومضمونه، ويُشرعن الاحتلال على دماء اللبنانيين، وينتهك السيادة الوطنية. والأخطر أنّه بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية، وهو…
— Talal Arslan (@talalarslane) June 28, 2026
"اتفاق ساقط لا شرعية له"
بدوره، شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله على أنّ "اتفاق الذل لن يطبق"، مردفاً: "سلاحنا باق لتحرير الأرض وحماية شعبنا".
النائب حسن فضل الله:
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) June 28, 2026
🔷اتفاق الذل لن يطبق وسلاحنا باق لتحرير الأرض وحماية شعبنا.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/IoY6WokAgz
بدوره، قال النائب في البرلمان اللبناني إبراهيم الموسوي إنّه "عندما يصف نتنياهو اتفاق الإطار بأنه إنجاز، فهذا إذعان لإملاءات العدو".
وأكّد الموسوي أنّ ما سمي "اتفاق الإطار" ساقط قانوناً ودستورياً ولا شرعية له.
عندما يصف رئيس وزراء العدو نتنياهو اتفاق الإطار بأنه إنجاز، فمعنى ذلك ان هناك تفريط تاريخي واستسلام وإذعان لإملاءات العدو.
— Ibrahim Al Moussawi (@ibrahimmousawi) June 28, 2026
ما سمي اتفاق الإطار ساقط قانونا ودستوريا ولا شرعية له.
اتفاق جوزاف عون ونتانياهو لا يعني لبنان ولا يعنينا أبدا، ولا يعني كل مواطن لبناني حر شريف مستقل.
الشيخ قبلان للشعب اللبناني: أطفئوا نار فتنة السلطة الحالية
من جانبه، توجه المفتي الشيخ أحمد قبلان للشعب اللبناني وقواه السياسية بالقول: "أطفئوا نار فتنة السلطة الحالية قبل أن تحرق كل لبنان".
وأضاف: "حرام أن يحترق لبنان أمام أعيننا من أجل فريق تمّ توظيفه من أجل هذه الفتنة.. أيها اللبنانيون نريد أن نعيش معاً كعائلة وطنية وضمن صيغة دفاع وطني ضامن لسيادة لبنان".
كذلك، أكّد المؤتمر الشعبي اللبناني أنّ "إطار اتفاق واشنطن المشؤوم يشكل إنقلاباً خطيراً على الطائف، واستسلاماً سلطوياً مذلّاً أمام العدو الصهيوني".
اعتبر المؤتمر الشعبي اللبناني أن "اتفاق الإطار الثلاثي هو نتيجة مفاوضات مرفوضة شعبياً، ويقود إلى مخاطر الفتنة بسبب تنازلات تمسّ السيادة والثوابت الوطنية".
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) June 28, 2026
ورأى أنّ "هذا الاتفاق يشكّل انقلاباً على القوانين والمواثيق اللبنانية، ويمنح العدو مكاسب على حساب حقوق لبنان ويهدّد… pic.twitter.com/nnIfFbanO8
وفي وقتٍ سابق، وصف المكتب السياسي لحركة أمل "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بـ "غير المتوازن"، مؤكّداً أنه "يكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية للبنان".
وأضافت الحركة أنّ "الاتفاق ينطوي على مخاطر سياسية وسيادية"، رافضةً القبول به، باعتباره "لا يشكّل أساساً لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان".
يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أول أمس الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان.
بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.