مفتي عمان: أين العالم الإسلامي والمجتمع الدولي من الانتهاكات بحق الفلسطينيين؟
مفتي عُمان أحمد بن حمد الخليلي يندّد بالانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وبالصمت إزاء ذلك.
-
مفتي عُمان أحمد بن حمد الخليلي
ندّد مفتي عُمان أحمد بن حمد الخليلي، الاثنين، بالانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وبالصمت إزاء ذلك.
وقال المفتي الخليلي، في منشور على منصة "إكس": "ما يزال الكيان الصهيوني - وهو يتلقى الضربات الموجعة من محور المقاومة الباسل - يمضي في تصرفاته الهوجاء، منها إغلاقه المسجد الأقصى، القبلة الأولى للمسلمين، لئلا يُذكر فيه اسم الله، ومنها النكاية بالشعب الفلسطيني بتعذيب المساجين حتى الأطفال الرضع".
واستنكر الخليلي أيضاً "حرمان المساجين من جميع الحقوق حتى من معرفة أوقات العبادات؛ كأوقات الأذان للصلاة، وبدء وقت الصيام، والتضييق على إدخال المساعدات الإنسانية على المحاصرين في غزة، وغير ذلك مما يطول تفصيله".
كما أعرب عن تعجبه من "السكوت عن ذلك كله من المسلمين وغيرهم"، متسائلاً: "أين مؤسسات العالم الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله".
... والعجب من سكوت المسلمين عن إغلاق المسجـ.ـد الأقصـ.ـى وغيره من فظائع الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي تجاه الفلسطينييـ.ـن؛ فأين التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله؟! هل مات الضمير الإنساني؟ وهل نضبت الغيرة الدينية؟ إن المشتكى إلى الله.. pic.twitter.com/WgyEhxfrn0
— أحمد بن حمد الخليلي (@AhmedHAlKhalili) March 30, 2026
وأضاف: "كأن هؤلاء جميعاً في غفلة عن هذا الأمر، فهل مات الضمير الإنساني؟ وهل غابت الغيرة الدينية؟ فإلى متى لا تُسمع لأحد في هذا الأمر صوتاً؟ إن المشتكى إلى الله، علينا أن نهيب بالجميع أن يتحركوا في هذا الشأن عاجلاً غير آجل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران، واستغلال الوضع من قبل الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع انتهاكاته بحق الفلسطينيين، ومنها إغلاق المسجد الأقصى بالقوة، ومنع بطريرك الكاثوليك من إحياء عيد الفصح في كنيسة المهد.