معارضة الأميركيين للحرب على إيران إلى ارتفاع.. ماذا أظهرت استطلاعات الرأي؟
استطلاع رأي جديد أجرته شبكة "CNN"، بالتعاون مع "SSRS"، يظهر أن معارضة الأميركيين للحرب على إيران اشتدت.
-
ماذا كشفت استطلاعات الرأي بشأن الحرب على إيران؟
أظهر استطلاع رأي جديد أجرته شبكة "CNN"، بالتعاون مع "SSRS"، أن معارضة الأميركيين للحرب على إيران اشتدت، إذ قال ما يقارب ثلثي المشاركين إن "الولايات المتحدة لا تنتصر في الصراع"، وقال عدد أكبر إن الرئيس دونالد ترامب لا يبذل ما يكفي لإنهاء الحرب.
"الحرب على إيران أضرت بالولايات المتحدة"
ولم يكن لدى الأميركيين آراء إيجابية بشأن الحرب قط. وبعد مرور ما يقرب من سبعة أشهر على اندلاعها، تقول أغلبية واسعة إن "الصراع قد أضر بمصالح الولايات المتحدة، ولم يكن يستحق التكاليف"، وأن الرئيس يفتقر إلى خطة واضحة للتعامل معه.
وأعرب 29% من البالغين الأميركيين عن رضاهم عن تعامل ترامب مع الشؤون الخارجية، وهو أدنى مستوى له في استطلاعات شبكة CNN خلال فترتي رئاسته، بينما أعرب 71% عن عدم رضاهم.
ويرى أغلبهم أن قراراته في السياسة الخارجية خلال هذه الفترة تضر بمكانة الولايات المتحدة في العالم بدلاً من تعزيزها.
في المقابل، أعرب 26% فقط عن رضاهم عن تعامل الرئيس مع الوضع في إيران، بانخفاض عن 33% بعد شهر من بدء الحرب.
ويعود جزء كبير من تراجع تأييد تعامله مع إيران إلى الجمهوريين. أما بين الديمقراطيين والمستقلين، فقد اتسمت الآراء السلبية باستمرار طوال فترة الحرب.
تراجع رضا الجمهوريين عن ترامب
ففي مارس/آذار، كان 73% من الجمهوريين راضين عن طريقة تعامل ترامب مع الملف الإيراني، بينما انخفضت هذه النسبة الآن إلى 60%.
وبين البالغين الجمهوريين والمؤيدين للجمهوريين، انخفضت نسبة التأييد لتعامل ترامب مع إيران إلى مستويات سلبية بين من هم دون سن 45 عامًا (53% غير راضين) وبين من لا ينتمون إلى حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا" (54% غير راضين).
كما أن الجمهوريين أقل إيجابية الآن مما كانوا عليه في وقت سابق من هذا العام بشأن تأثير سياسات ترامب الخارجية بشكل أوسع، إذ يقول نحو نصف الجمهوريين الآن إن قراراته ساعدت في تحسين مكانة الولايات المتحدة في العالم، بانخفاض قدره 13 نقطة منذ مارس.
ويرى ثلاثة أرباع البالغين الآن أن ترامب لا يملك خطة واضحة للتعامل مع الوضع في إيران، فيما يقول 78% إنه لا يبذل ما يكفي لإنهاء الحرب.
ويقول نحو 7 من كل 10 أشخاص إن من المحتمل، ولو إلى حد ما، أن يكون الصراع طويل الأمد، بما في ذلك أغلبية من مختلف الأحزاب، ويرى نحو الثلث، أي 32%، أن الصراع طويل الأمد أمر مرجح للغاية، وهي أعلى نسبة تُسجل منذ بدء الحرب.
ويعتقد عدد أكبر إن الحرب أضرت بالمصالح الأميركية أكثر مما أفادتها (70% مقابل 18%)، ويقول 76% إن الحرب لم تكن تستحق الخسائر التي تكبدتها في الأرواح الأميركية أو العبء المالي الذي تضعه على الحكومة الأميركية.
"تراجع نسبة من يعتبرون إسرائيل حليفاً"
كذلك، انخفضت نسبة من يعتبرون "إسرائيل" حليفاً أو صديقاً إلى 61%، بينما اعتبرها 15% عدواً، وهي أعلى نسبة سُجلت في استطلاعات CNN منذ عام 2000، وتُعادل تقريباً ضعف النسبة التي سُجلت في مارس 2025.
يأتي هذا التحول بشكل رئيسي بين الديمقراطيين والمستقلين ذوي الميول الديمقراطية، حيث وصف 17% من هذه المجموعة "إسرائيل بالعدو"، مقارنةً بـ 8% في مارس 2025.
ويتركز هذا الرأي بين الأميركيين الشباب، إذ يرى 23% ممن تقل أعمارهم عن 45 عاماً أن "إسرائيل عدو"، مقارنةً بـ 9% قبل عام ونصف عام.