قاليباف: وصلنا إلى مرحلة تمكننا من استهداف أي نقطة نريدها بصواريخنا من دون قيود
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد أنّ بلاده لن تستسلم وستواصل أعمالها في ظل "الحرب المركبة" التي تخوضها الولايات المتحدة ضدها، مشيراً إلى أن الصواريخ الإيرانية تستطيع الوصول إلى أي نقطة يُراد استهدافها.
-
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف
أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، أنّ بلاده لن تستسلم وستواصل أعمالها في ظل "الحرب المركبة" التي تخوضها الولايات المتحدة ضدها، مشيراً إلى أن الصواريخ الإيرانية تستطيع الوصول إلى أي نقطة يُراد استهدافها.
وقال قاليباف، خلال حفل تكريم قدامى المحاربين في "الدفاع المقدس": "لقد وصلنا اليوم إلى مرحلة تمكّننا من استهداف أي نقطة نريدها بصواريخنا من دون قيود".
وأضاف: "خلال سنوات الدفاع المقدس، لم يكن الأعداء يبيعوننا حتى الأسلاك الشائكة، ولم يكن مدى مدفعيتنا يتجاوز 14 إلى 15 كيلومتراً، وكانت قذائف المدفعية تخضع للتقنين، لكن ثقافة الدفاع المقدس أوصلتنا اليوم إلى هذه القدرات الصاروخية".
كما شدد قائلاً: "في هذه الحرب المركبة، التي تشمل المجالات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية وغيرها، لن نستسلم أبداً، ولن نوقف عمل البلاد، وسنرد بقوة، كما فعلنا حتى الآن، وتمكنا من جعل العدو عاجزاً في مختلف المجالات".
وللإشارة، فإن "أسبوع الدفاع المقدس" هو مناسبة وطنية رسمية تُحييها إيران سنوياً اعتباراً من الـ 22 من أيلول/سبتمبر (الموافق 31 شهريور بالتقويم الإيراني)، وتستمر الفعاليات لمدة أسبوع كامل لتخليد ذكرى صمود الشعب والقوات المسلحة الإيرانية في "الحرب المفروضة الأولى" (الحرب العراقية الإيرانية) التي اندلعت عام 1980 واستمرت 8 سنوات.
وتأتي تصريحات قاليباف في هذه المناسبة في ظل استمرار العدوان الأميركي على إيران (والذي تعتبره طهران "الحرب المفروضة الثالثة بعد الحرب مع العراق وحرب الـ"12 يوماً" ضد الاحتلال الإسرائيلي)، مع تصعيد واشنطن الضغط الاقتصادي عبر زيادة وتيرة العقوبات، واستمرار الحصار البحري المفروض على موانئ البلاد.