مصر تكثف تحركاتها لدعم التسوية السياسية في ليبيا وتوحيد المؤسسات

رئيس المخابرات العامّة المصرية يجري لقاءات في طرابلس والقاهرة مع مسؤولين ليبيين ومبعوث أميركي لبحث دعم المسار السياسي وتوحيد المؤسسات الليبية.

0:00
  • رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد يلتقي صدام حفتر والمبعوث الرئاسي الأميركي مسعد بولس
    رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد يلتقي صدام حفتر والمبعوث الرئاسي الأميركي مسعد بولس

في إطار التحرّكات المصرية الرامية إلى دعم الاستقرار في ليبيا، لتعزيز مسار التسوية السياسية، عقد رئيس المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، سلسلة لقاءات مع مسؤولين ليبيين وأطراف غربية لبحث سبل دفع العملية السياسية وتوحيد المؤسسات الليبية.

وشهدت العاصمة الليبية طرابلس لقاءً جمع رشاد مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد دبيبة، إلى جانب عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين الليبيين، حيث تناولت المباحثات التطورات السياسية والأمنية وسبل دعم الاستقرار في البلاد.

كما عقد رئيس المخابرات العامة المصرية في القاهرة اجتماعاً مع، صدام حفتر، إضافة إلى المبعوث الرئاسي الأميركي، مسعد بولس، لبحث آليات تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة ودعم جهود توحيد المؤسسات الوطنية. وتركّزت المناقشات على أهمية إطلاق عملية سياسية ليبية – ليبية شاملة تستند إلى الحوار والتوافق الوطني، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام المؤسسي وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار والتنمية.

وأكّدت مصر خلال اللقاءات استمرار دعمها لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وحرصها على دعم جهود التوصّل إلى تسوية سياسية مستدامة تضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة الليبية وتلبّي تطلعات الشعب الليبي.

وتأتي هذه التحرّكات في وقت تشهد فيه ليبيا جهوداً إقليمية ودولية متزايدة لدفع العملية السياسية بعد توقيع وثيقة مبادئ وخارطة طريق جديدة لإنهاء المرحلة الانتقالية.