مصدر إيراني للميادين ينفي مزاعم ترامب: لم تعبر أي سفينة أميركية أو حليفة للعدوان مضيق هرمز

مصدر إيراني للميادين يؤكد أن السفن المسموح لها بالعبور عبر مضيق هرمز فقط هي تلك التي نسقت مع إيران.

0:00
  • مصدر إيراني للميادين ينفي مزاعم ترامب: لا عبور لأي سفينة أميركية أو حليفة في مضيق هرمز
    مصدر إيراني للميادين ينفي مزاعم ترامب: لا عبور لأي سفينة أميركية أو حليفة في مضيق هرمز

أكّد مصدر إيراني خاص للميادين، مساء الخميس، أنّ "ترامب يكرر ادعاء استعراضياً منذ أيام من أن إيران قدمت له هدية سخية"، وذلك "من خلال زعمه اليوم أن عبور سفن من المضيق هو الهدية الكبرى".

وقال المصدر الإيراني، إنّ "عبور السفن في مضيق هرمز يتم عبر المسار الآمن الذي أنشأته إيران"، مشدداً على أنّه "لم تتمكن أي سفينة أميركية أو تابعة لحلفاء الولايات المتحدة في العدوان من العبور عبر المضيق".

وأشار المصدر للميادين، إلى أنّ "السفن التي سمح  بعبورها هي المملوكة لدول بادرت بالاتصال بإيران ونسقت معها رسمياً عبور سفنها ومحتوياتها".

كما أضاف المصدر الإيراني، أنّ "بين إيران والدول التي سمح بمرور سفنها عبر المضيق تبادلات ثنائية خاصة ولا داعي لإعلانها أو الحديث عنها".

حديث المصدر الإيراني للميادين، جاء بعدما زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن "إيران قدمت هدية للولايات المتحدة وهي عبور 10 ناقلات محملة بالنفط عبر مضيق هرمز ترفع العلم الباكستاني".

وكان قد شكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في حديث مع الرئيس الإيراني، بلاده، "على تعاملها الإيجابي والسماح بالمرور الآمن للسفن التابعة لباكستان عبر مضيق هرمز"، ما يؤكد أنها باكستانية.

ويوم الأربعاء، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، إن "إيران سمحت بالمرور من المضيق لكل من الصين وروسيا والهند والعراق وباكستان وبعض الدول التي صنّفتها كدول صديقة"، مؤكداً أنّه "لا يوجد أي سبب يدعو إلى السماح للأعداء بالعبور".

وتواصل إيران، في إطار حقّها المشروع، الرد على العدوان الأميركي- الإسرائيلي المتواصل عليها منذ الـ28 من شباط/فبراير الماضي، عبر مهاجمة كيان الاحتلال الإسرائيلي والقواعد الأميركية في المنطقة.  

اقرأ أيضاً: "نيويورك تايمز" عن خبراء: احتلال مضيق هرمز عسكرياً بالغ الخطورة وسيكبّد خسائر ثقيلة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.