مصدر لـ"تسنيم": إيران أرسلت ردها على المقترح الأميركي... ما هي الشروط؟
مصدر لوكالة "تسنيم" يؤكد إرسال رد إيران على المقترح الأميركي.
-
مصدر لـ"تسنيم": إيران أرسلت ردها على المقترح الأميركي... ما هي الشروط؟
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الخميس، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن ردّ إيران على البنود الـ15 المقترحة من قبل الولايات المتحدة أُُرسل رسمياً، مساء أمس، عبر الوسطاء، في وقت تنتظر فيه طهران ردّ الطرف المقابل.
"تسنيم" عن مصدر مطلع:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 26, 2026
⭕رد إيران على البنود الـ 15 المقترحة من قبل أميركا قد أُرسل رسمياً أمس عبر الوسطاء وإيران تنتظر رد اميركا
⭕إيران أعلنت في ردها ضرورة وضمان دفع الخسائر وتعويضات الحرب وتحديدها بوضوح
⭕إيران أعلنت في ردها ضرورة إنهاء للحرب في جميع الجبهات وتشمل جميع فصائل… pic.twitter.com/ii4SKSszSB
شروط إيران لإنهاء الحرب تشمل الجبهات كافة ومضيق هرمز
وبحسب المصدر، شدّدت إيران في ردها على ضرورة إنهاء العدوان والاغتيالات، وإيجاد ظروف عينية تضمن عدم تكرار الحرب، إضافة إلى ضمان دفع الخسائر وتعويضات الحرب وتحديدها بوضوح، إلى جانب تنفيذ إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما يشمل فصائل المقاومة كافة التي شاركت في المعركة في مختلف أنحاء المنطقة.
وأكدت "تسنيم" أنّ ممارسة السيادة الإيرانية على مضيق هرمز "حق طبيعي وقانوني لها"، وسيبقى كذلك، باعتباره الضمانة لتنفيذ تعهدات الطرف الآخر.
وأشار المصدر الإيراني إلى أنّ هذه الشروط منفصلة عن المطالب التي قُدمت في الجولة الثانية من مفاوضات جنيف، قبل أيام من العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد، في آذار/مارس.
"#إيران لن تقبل بالشروط الأميركية، وهي التي حققت انتصارات باهرة على الطرف المعتدي."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 26, 2026
الخبير في الشؤون الإيرانية والإقليمية، محمد مهدي شريعتمدار#الميادين pic.twitter.com/HL264WSNBU
واشنطن تستخدم المفاوضات غطاءً للتحضير لتصعيد جديد
وأضاف المصدر أنّ إيران تعتبر ادعاء الولايات المتحدة بشأن المفاوضات "الخداع الثالث"، لافتاً إلى أنّ واشنطن تسعى، تحت غطاء التفاوض، إلى تحقيق عدة أهداف، أبرزها تقديم صورة سلمية للعالم، والحفاظ على انخفاض أسعار النفط، وشراء الوقت للتحضير لعمل عدواني جديد في جنوب إيران عبر تدخل بري.
وأشار إلى أنّ إيران، التي كانت تشكّ سابقاً في نتائج المفاوضات والتزام الولايات المتحدة، باتت تشك الآن بشكل كامل في أصل رغبة واشنطن في التفاوض، خصوصاً بعد بدء الأميركيين الحرب خلال المفاوضات، سواء في حرب الـ12 يوماً أو في حرب رمضان.
وختم المصدر بالقول إنّ الولايات المتحدة تسعى مجدداً، تحت غطاء "كذبة المفاوضات"، إلى التمهيد لجريمة جديدة.
وفي السياق، لفت المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إلى أنّ "الإيرانيين قالوا إنهم لن يمنحونا بالدبلوماسية ما لم نستطع الحصول عليه بالقوة العسكرية".
ونقلت قناة "برس تي في" عن مسؤول سياسي أمني إيراني رفيع المستوى، يوم أمس، أنّ طهران أكدت أنّها هي من ستنهي الحرب،وفي الوقت الذي تقرّره، في حال تحقّق الشروط التي تضعها، مشدّداً على أنّها لن تسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحديد موعد نهاية الحرب.
وفي السياق، أفاد مصدر إيراني أمني سياسي مطلع للميادين بأنّ طهران أبلغت باكستان أنّه لا يمكنها القبول بالبنود الـ15 التي يتضمنها المقترح الأميركي للمفاوضات.