مصدر أفغاني للميادين: القوات الأفغانية تستهدف مواقع لـ"داعش" داخل باكستان
مصدر أفغاني ينقل للميادين أن القوات الأفغانية تشن هجمات بمسيّرات على مواقع لتنظيم "داعش" داخل الأراضي الباكستانية.
-
يتجمع سكان أفغان وعناصر أمن من حركة طالبان في موقع غارة جوية باكستانية على قرية في مقاطعة "تسامكاني" بولاية باكتيا الأفغانية - 29 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب)
نقل مصدر أفغاني للميادين، اليوم الأربعاء، أنّ القوات الأفغانية بدأت قبل قليل استهداف مواقع لـ"داعش - ولاية خراسان"، داخل الأراضي الباكستانية.
وأشار المصدر الأفغاني إلى أنّ "عمليات القصف مركزة"، حيث "استُخدم فيها مسيرات استهدفت مقرات لداعش وعناصر مناوئة كانت تخطط لمهاجمة الأراضي الأفغانية".
🚨#ISPR
— Pakistan Armed Forces News 🇵🇰 (@PakistanFauj) June 30, 2026
Rawalpindi, 1 July, 2026
On 30 June, Afghan Taliban regime launched four (4) rudimentary drones across the border in Balochistan, Pakistan, as part of their patronisation and support of terrorists outfits operating from inside their controlled territories.
The hostile… pic.twitter.com/kFl8uZ83vv
وأوضح أنّ "القصف يأتي بعد يوم من ضربات جوية باكستانية استهدفت 3 ولايات أفغانية أدت إلى مقتل وإصابة العشرات".
وشنّت باكستان، ليل الأحد - الاثنين، ضربات جوية على شرق أفغانستان تسببت، وفق حكومة طالبان، بسقوط 36 قتيلاً من المدنيين، فيما قالت إسلام آباد إنها استهدفت مسلحين من فصيل منشق عن حركة طالبان الباكستانية.
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار إنّ "الضربات نُفّذت رداً على هجوم أسفر عن مقتل 3 عناصر أمن باكستانيين من قوة الرينجرز، السبت في كراتشي (جنوب)، وعلى أحداث وقعت مؤخراً في الولايات الحدودية".
وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحين من حركة "طالبان باكستان" تبنوا هجمات دامية على أراضيها، وهو ما تنفيه كابول.
وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان بعد سيطرة طالبان مجدداً على السلطة في كابول في 2021.
ولم تسمح جهود الوساطة التي قامت بها عدة دول من بينها الصين، بالتوصل إلى حل دائم بين الدولتين، وتبقى الحدود مغلقة في قسمها الأكبر منذ تصاعد أعمال العنف في تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى حكماً إلى تجميد المبادلات التجارية.