مسؤول إيطالي: ناقلة نفط روسية متضررة على بعد أيام من السواحل الليبية
سفينة روسية محمّلة بالغاز تقترب من السواحل الليبية بعد تعرّضها لأضرار وسط مخاوف من تسرّب أو انفجار يهدّد المتوسط.
-
ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية "أركتيك ميتاغاز" التي تعرّضت لأضرار تطفو بالمياه الدولية في المتوسط (رويترز)
قال مسؤول إيطالي إنّ ناقلة غاز طبيعي مسال روسية متضررة تنجرف من دون طاقم في البحر الأبيض المتوسط منذ أكثر من أسبوعين، ما يهدّد بوقوع كارثة بيئية كبيرة، باتت على بعد 4 إلى 6 أيام من شواطئ ليبيا.
وبحسب وزارة النقل الروسية، فإنّ ناقلة الغاز الطبيعي المسال "أركتيك ميتاغاز"، التي تحمل الغاز الطبيعي المسال من ميناء مورمانسك في القطب الشمالي، أصبحت من دون طاقم منذ أوائل آذار/مارس، عندما تعرّضت لهجوم من طائرات مسيّرة تابعة للبحرية الأوكرانية. في حين لم تعلن كييف مسؤوليتها عن أيّ هجوم من هذا القبيل.
وقال المتحدّث باسم وكالة الحماية المدنية الإيطالية، بييرفرانشيسكو ديميليتو، إنّ الناقلة موجودة حالياً في المياه الدولية الواقعة ضمن منطقة البحث والإنقاذ الليبية، على بعد نحو 53 ميلًا بحرياً (98 كيلومتراً) شمال طرابلس.
وأضاف "بناءً على الرياح والتيارات البحرية السائدة المتجهة جنوباً قد يستغرق الأمر 4 أو 6 أيام، أكثر أو أقلّ حتى تصل السفينة إلى الأراضي الليبية".
الاتحاد الأوروبي يحذّر من "تهديد بيئي كبير"
وكانت إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وستة أعضاء آخرين من جنوب الاتحاد الأوروبي وجّهت رسالة، الأسبوع الماضي، إلى المفوّضية الأوروبية تحذّر فيها من أنّ مشروع "ميتاغاز" في القطب الشمالي يشكّل "خطراً وشيكاً وخطراً لحدوث كارثة بيئية كبرى".
ولفت ديميليتو إلى أنّ السفينة تقدّر أنها تحمل 450 طناً مترياً من الزيت الثقيل و250 طناً من الديزل كمؤن للوقود، وكمية "غير مؤكّدة" من الغاز الطبيعي المسال، والتي ربما تكون قد تحوّلت جزئياً إلى غاز وتشتّتت.
وقال المتحدّث إنه بالرغم من وجود "شقّ كبير على جانبها"، إلا أنها لا تبدو معرّضة لخطر الغرق الوشيك، لكنّ القلق يكمن في احتمال جنوحها أو اصطدامها بمنصة نفط بحرية، على الرغم من عدم وجود أيّ منصات نفطية قريبة في الوقت الحالي.
وأضاف ديميليتو أنّ أيّ تدخّل على ناقلة النفط سيقع على عاتق ليبيا، لأنّ السفينة موجودة في مياه البحث والإنقاذ التابعة لها، لكنّ إيطاليا ستكون مستعدّة للمساعدة إذا طُلب منها ذلك، مشيراً إلى أنّ وحدات خفر السواحل والبحرية تراقب الوضع أيضاً. وقال إنه لم تكن هناك اتصالات مباشرة مع السلطات الليبية حتى الآن.