مسؤول أفغاني: قتلى وعشرات الجرحى بقصف باكستاني على ولاية حدودية

مسؤول أفغاني يقول إن 7 مدنيين على الأقل قضَوا، و85 أصيبوا، بنيران الجيش الباكستاني في ولاية كونار الحدودية، بالإضافة إلى ضحية أخرى في منطقة بارمال.

0:00
  • .
    جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية- الأفغانية (شباط/ فبراير 2026 - وكالات) 

قضى 7 مدنيين على الأقل وأُصيب 85 آخرون، أمس الاثنين، من جراء قصف مدفعي وصاروخي نسبته السلطات الأفغانية إلى الجيش الباكستاني، استهدف ولاية كونار الحدودية.

وقال مدير الصحة العامة في الإقليم، مظفر مخلص إن 85 أصيبوا و7 جثث وصلوا إلى المستشفيات، من مناطق حدودية وأسد آباد، مشيراً إلى أن "جميع الضحايا مدنيون".

من جهته، قال المتحدث باسم حكومة طالبان حمد الله فطرت، إن القصف طال مدينة أسد آباد عاصمة ولاية كونار، ومناطق أخرى فيها، ما أسفر عن إصابة 70 مدنياً، بينهم 30 طالباً وامرأة وطفلاً، بالإضافة إلى تضرر الحرم والمنطقة الجامعية، بحسب مسؤول الإعلام في الولاية.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة الصادرة في آذار/مارس، قضى 76 مدنياً أفغانياً على الأقل منذ بدء النزاع في أواخر شباط/فبراير، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 250 قضوا في غارة على مستشفى لمعالجة الإدمان في 16 آذار/مارس.

مقتل شخص جنوب شرق أفغانستان

وفي حادثة منفصلة في ولاية باكتيكا الحدودية جنوب شرق أفغانستان، أفاد سكان بتعرّض المنطقة لنيران الجيش الباكستاني، ما أدى إلى مقتل شخص في منطقة بارمال من جراء "سقوط قذيفة على أحد المنازل". 

في المقابل، نفت باكستان استهداف مناطق سكنية، واصفةً الاتهامات بأنها "كذبة صارخة".

توترات متصاعدة بين البلدين 

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين البلدين منذ شباط/فبراير الماضي، عقب اندلاع اشتباكات حدودية وغارات جوية باكستانية على المدن الأفغانية، من بينها كابول.

وتشهد العلاقات بين كابول وإسلام آباد توتراً منذ عودة طالبان إلى الحكم عام 2021، على خلفية اتهامات باكستانية للأفغان بإيواء مقاتلي "طالبان باكستان"، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

إضافةً إلى ذلك، أدّى تصاعد العنف بين البلدين إلى إغلاق شبه كامل للحدود وتعطيل حركة التجارة بينهما، فرغم التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بوساطة صينية في آذار/مارس، لا تزال أعمال العنف المتفرّقة مستمرة.

اقرأ أيضاً: أفغانستان تدعو إلى استمرار وقف النار بين واشنطن وطهران: لإنهاء الحرب على المنطقة