مسؤولون إسرائيليون: السفن رفضت عبور هرمز رغم المحاولات الأميركية لإقناعها بذلك

مسؤولون كبار في "الجيش" الإسرائيلي يؤكّدون رفض السفن عبور مضيق هرمزـ على الرغم من محاولات البحرية الأميركية إقناعها بذلك، ويتحدثون عن عدم امتلاك القيادة المركزية الأميركية القدرة على حماية السفن.

0:00
  • سفينة الحاويات
    سفينة الحاويات "هامونا" التي ترفع العلم الإيراني وهي راسية بينما يمر قارب صغير بمحرك في مضيق هرمز قبالة بندر عباس في جنوب إيران - 2 أيار/مايو 2026 (أ ف ب)

أفاد مسؤولون "كبار" في "الجيش" الإسرائيلي بأنّ السفن "رفضت عبور مضيق هرمز على الرغم من محاولات البحرية الأميركية إقناعها بذلك"، بحسب ما نقل إعلام إسرائيلي. 

وأشار المسؤولون العسكريون إلى أنّ المسار البديل الذي اقترحته الولايات المتحدة على طول ساحل عُمان "شديد الخطورة وضيق جداً بالنسبة إلى ناقلات النفط الكبيرة، نظراً إلى وجود شعاب مرجانية ضحلة". 

كما قال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع إنّ "القيادة المركزية الأميركية لا تملك عدداً كافياً من السفن، ولا القدرة على حماية ناقلات النفط التي كانت ستعبر هرمز".

لماذا يواجه سلاح البحرية الأميركي صعوبة؟

وفي السياق، أشارت "القناة الـ12" الإسرائيلية، إلى تصريح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بأن قوة كبيرة "ستتولى حماية مضيق هرمز والسفن التي ستمر عبره، بما لا يقل عن 15 سفينة حربية و100 طائرة".

وفي حين أنّ "هذه قوة كبيرة بالفعل، لكن إسرائيل كانت متشككة منذ البداية، إذ ترى أنها ليست القوة العسكرية الكافية لمثل هذه المهمة، فهي قوة بسيطة لا تستطيع حماية قافلة من السفن"، وفق القناة الإسرائيلية. 

وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، قد أكّد في إحاطة إعلامية الليلة الماضية، "مهاجمة إيران القوات الأميركية أكثر من 10 مرات منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، شملت إطلاق نار على سفن حربية أميركية، وسفينتين تجاريتين أميركيتين نشر على متنهما فرق أمنية عسكرية أميركية كإجراء احترازي، وفق ما  كُشف لأول مرة".

ماذا خلف إنهاء العملية ضد ايران؟

يأتي ذلك بعدما "أوقفت العملية الأميركية لمرافقة السفن في مضيق هرمز قبل أن تبدأ"، بأوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي صرح عن "إحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران"، فيما "سيستمر الحصار على الموانئ الإيرانية".

وبحسب "القناة الـ12"، فإنّ "قرار تعليق العملية أو إلغائها فعلياً جاء بعد ضغط يبدو أنه أتى بنتيجة إيجابية لإيران"، التي أكّدت أنّ هذا الانسحاب من جانب ترامب كان "بناءً على تحذير شديد اللهجة من طهران". 

وفي حين "لا تزال مضطربة"، يبقى السؤال مطروحاً: "هل يُعد تعليق العملية خطوة تكتيكية في سبيل التوصل إلى اتفاق، أم أنه تراجع في مواجهة التصعيد الإيراني المستمر؟"، تساءلت القناة، لتجيب بأنّه "الاستراتيجية الأميركية يبدو أنّها تفشل في هذه المرحلة، فيما ستستمر في التورط في المنطقة، ومعها حلفاؤها".

وفشلت العملية التي أطلقها ترامب في هرمز، التي كان قد وصفها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بأنّها "مشروع الجمود"، حيث تواصل إيران بسط سيطرتها على مضيق هرمز، داحضةً بذلك الادعاءات الأميركية بشأن عبور أيّ سفن الممر المائي.

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: ترامب تراجع عن "مشروع الحرية" بعد فشله وتذرع بباكستان حتى لا يظهر تراجعه

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.