مسؤولان إيرانيان: لن نسمح لواشنطن بالتمادي.. وقائد الثورة مطلع على جميع جوانب المفاوضات
عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران اللواء محسن رضائي يتوعّد بأنّ "الرد على أي إطلاق نار أو اعتداء سيكون وابلاً من الصواريخ والطائرات المسيرة".
-
إيرانيون يلوّحون بعلمهم الوطني أثناء تجمعهم في مسجد الإمام الخميني في طهران لإحياء ذكرى ضحايا الحروب - 24 أيار/مايو 2026 (أ ف ب)
أكّد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، أنّ بلاده "لن تسمح للولايات المتحدة بالتمادي، لا في المفاوضات، ولا خلال عملية وقف إطلاق النار".
وفي منشور عبر منصة "إكس"، توعّد رضائي بأنّ "الرد على أي إطلاق نار أو اعتداء سيكون وابلاً من الصواريخ والطائرات المسيرة".
وأضاف أنّ "التاريخ لن يعود إلى الوراء"، مؤكّداً أنّه "ستتم معاقبة المعتدي بسرعة".
نه در مذاکره و نه در روند آتشبس اجازه زیادهخواهی به آمریکا را نخواهیم داد. پاسخ هر شلیک و تجاوزی، رگباری از موشک و پهپاد است. تاریخ به عقب باز نمیگردد و متجاوز به سرعت تنبیه خواهد شد.
— محسن رضایی (@ir_rezaee) June 3, 2026
نيكزاد: قائد الثورة مطلع على جميع جوانب المفاوضات
وفي السياق، أكّد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد، في مقابلة إعلامية، أنّ قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، السيد مجتبى خامنئي، "مطلع بشكل كامل على جميع جوانب المفاوضات".
وأوضح نيكزاد أنّ الخطوط الحمراء التي وضعها قائد الثورة في المفاوضات "مدرجة على جدول الأعمال"، مردفاً: "لا نثق بوعود الأميركيين، ويجب الاشارة دائماً إلى جرائمهم بحق الشعب الإيراني".
يأتي ذلك فيما يتعرض وقف إطلاق النار لضغوط بعد تبادل لإطلاق صواريخ مساء أمس الثلاثاء، بين طهران وواشنطن، حيث استهدفت إيران قاعدة جوية ومروحيات متمركزة في إحدى دول المنطقة، إضافة إلى مركز الأسطول الخامس الأميركي، بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة، كما استهدفت سفينة تابعة للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، تحمل اسم بانايا بصواريخ.
وأتت العمليات الإيرانية رداً على عدوان أميركي على برج اتصالات تابع لحرس الثورة في جنوب جزيرة قشم، واستهداف ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز بمقذوف جوي، من أراضي دولتين في المنطقة، بحسب ما أكدت الخارجية الإيرانية.
#بالفيديو | لحظة استهداف صاروخي لقاعدة أميركية في #الكويت. #الميادين pic.twitter.com/L2Nbc0tboh
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 2, 2026
وبالنسبة إلى المفاوضات، فقد أكّدت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، عدم وجود أي تبادل للرسائل حالياً بين إيران والولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم، مشيرةً إلى أنّ ذلك "قد توقف لبضعة أيام على الأقل".