مدير مكتب ائتلاف 14 فبراير للميادين: معتقلو البحرين يواجهون خطر الإعدام

مدير مكتب ائتلاف 14 فبراير البحريني، يؤكد للميادين، تعرض الشعب البحريني لـ "حرب ظالمة" من قبل السلطات، مشدداً على أن موجة الاعتقالات تستهدف كل صوت يرفض العدوان على إيران.

0:00
  • مدير مكتب ائتلاف 14 فبراير البحريني إبراهيم العرادي (أرشيف)
    مدير مكتب ائتلاف 14 فبراير البحريني إبراهيم العرادي (أرشيف)

وجه مدير مكتب ائتلاف 14 فبراير البحريني، إبراهيم العرادي، تعزية بالشهداء الإعلاميين فاطمة فتوني وشقيقها وعلي شعيب، قائلاً: "جرحكم في الميادين والمنار هو جرحنا".

وفي سياق كشفه عن انتهاكات السلطات البحرينية، قال العرادي في حديثه للميادين، إنه منذ استشهاد قائد الثورة الإيرانية، السيد علي خامنئي، شنت السلطات حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 240 بحرينياً، مشدداً على أن هؤلاء المعتقلين يواجهون محاكمات قد تصل أحكامها إلى "عقوبة الإعدام".

وأشار إلى أن  "الشهيد محمد موسوي ارتقى من جراء التعذيب لإجباره على الإدلاء باعترافات"وأن قرار قتله جاء بناء على أمر من السلطات كتحذير للشعب.

كما أشار العرادي إلى وجود تعتيم حتى على عائلات المعتقلين، موضحاً أن السلطات تحاول خلق سرديات حول "علاقة المعتقلين بحرس الثورة" لتبرير وجود القواعد الأميركية على أرض البحرين.

وأضاف أن الشعب البحريني يتعرض لـ "حرب إبادة" واعتقالات ممنهجة طالت مئات المعتقلين، ترافقت مع "حملة ترهيب تمارس يومياً على كل صوت يقول لا الحرب"، وأنه يتم اعتقال كل من يعلن موقفه الرافض للحرب على إيران.

وحذر مدير مكتب ائتلاف 14 فبراير، من أنّ مصير مئات المعتقلين في خطر، وقد يشابه مصير الشهيد الموسوي، مشدداً على ضرورة تبني قضية شعب البحرين  لأن ما يحصل هو مظلومية كبيرة جراء "حرب ظالمة" من قبل السلطات.

واختتم العرادي بالتأكيد على أن حراك الشارع البحريني ليس شأناً داخلياً فحسب، بل هو حراك يصب في "مصلحة كل الأمة".

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.