مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تُناقض ترامب: إيران لم تخصب يورانيوم بعد 2025
مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، تؤكّد أنّ طهران "لم تبذل أيّ جهود لإعادة بناء قدراتها على تخصيب اليورانيوم" منذ حرب حزيران/يونيو 2025، في تصريح يناقض ذرائع سابقة قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاعتداء على إيران.
-
مديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد (أرشيف)
صرّحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، بأنّ إيران "لم تعمل على ترميم قدراتها في مجال تخصيب اليورانيوم منذ الحرب التي اندلعت في حزيران/يونيو 2025"، والتي شنّتها "إسرائيل"، واعتدت خلالها الولايات المتحدة على منشآت نووية.
وفي إفادتها أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضحت غابارد أنّ "عملية مطرقة منتصف الليل أدّت إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني"، مضيفةً: "لم تُبذل أي جهود منذ ذلك الحين لمحاولة إعادة بناء قدرتهم على التخصيب".
وأشارت إلى أنّ مداخل المنشآت النووية تحت الأرض التي تعرّضت للقصف "جرى إغلاقها بالتراب وسدّها بالإسمنت".
ويأتي هذا التصريح في سياق يتناقض مع ما كان قد أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقاً، إذ تذرّع بأنّ "الحرب ضرورة لمنع طهران من تطوير سلاح نووي"، وأنّه "يجب استغلال الفرصة الأخيرة والأفضل" لتحقيق ذلك، بحسب ادعاءاته.
وكان المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكّد فيما يتعلّق بالمنشآت المتضررة، أنّه "لا يمكن تنفيذ الإجراءات المعتادة بسبب غياب آلية محدّدة ومراعاة اعتبارات السلامة والأمن".
وشدّد أيضاً على أنّ "حقّ إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية هو حقّ أصيل وغير قابل للتجزئة"، مضيفاً أنّ "أيّ ضغط أو موقف سياسي لا يمكن أن يمسّ هذا الحقّ".