مجموعة من الحريديم يقتحمون منزل قائد الشرطة الإسرائيلية رفضاً للتجنيد
مجموعة محتجين من الحريديم الرافضين للتجنيد يقتحموم منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلية ويعتصمون في حديقته. ما السبب؟
-
الشرطة الإسرائيلية تفرق الحريديم الذين كانوا يحتجون على التجنيد الإجباري - 28 أبريل 2026
اقتحمت مجموعة محتجين من الحريديم الرافضين للتجنيد العسكري منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، واعتصموا في حديقته احتجاجاً على إجراءات لمعاقبة من يرفضون الاستجابة لاستدعاءات التجنيد، ما أثار إدانات غاضبة من القيادات العسكرية والسياسية.
وأظهرت مقاطع في وسائل التواصل الاجتماعي عشرات من الحريديم يهتفون داخل حديقة منزل قائد الشرطة العسكرية يوفال يمين في عسقلان، بينما كان داخل المنزل مع عائلته، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
فيديو متداول لمستوطنين أثناء اقتحام منزل ضابط الشرطة العسكرية "الإسرائيلية".#الميادين pic.twitter.com/kkjqKOnmaR
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 28, 2026
يأتي ذلك بعدما أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية الأحد بوقف المزايا المالية الممنوحة للحريديم الذين يتجنبون الخدمة العسكرية، وبالشروع في ملاحقات جنائية بحقهم.
الاحتلال يقمع مستوطنين من "الحريديم" خلال تظاهرة في القدس المحتلة، احتجاجاً على اعتقال مستوطن رفض الخدمة العسكرية.#الميادين pic.twitter.com/Wq5C69fLHv
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 28, 2026
نتنياهو يدين "الهجوم الوحشي"
وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "أدين بشدة الهجوم الوحشي والعنيف على رئيس الشرطة العسكرية، وأطالب باتخاذ إجراءات حازمة بحق الضالعين".
من جهته، ندّد وزير الحرب يسرائيل كاتس بـ"الاقتحام المتعمّد" لمنزل يمين "في وقت كانت عائلته داخله"، معتبراً أن أي محاولة للمساس بأفراد الأجهزة الأمنية تمثّل "تجاوزاً لخط أحمر".
اقرأ أيضاً: "الجيش" الإسرائيلي وقانون التجنيد: بين الفجوة البشرية وتمرد الحريديم
لماذا يدعم نتنياهو الأحزاب المتشددة؟
ويتمتع الحريديم منذ قيام كيان الاحتلال الإسرائيلي عام 1948 بإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية شرط التفرغ للدراسية الدينية، لكن المحكمة العليا طعنت مراراً في هذا الاستثناء خلال السنوات الأخيرة، وصولاً إلى حكم صدر في 2024 يُلزم الحكومة تجنيدهم.
من جهته، يعتمد نتنياهو على دعم الأحزاب المتشددة للبقاء في السلطة، ما يدفعه إلى معارضة إنهاء هذا الإعفاء.
ويمثل الحريديم 14% من اليهود في "إسرائيل"، ومنهم 66 ألف رجل في سن الخدمة العسكرية.
ومع الحكم الأخير، تأمر المحكمة عملياً بوقف الإعانات التي تتيح لليهود المتشددين تخفيضات على الضرائب المحلية ووسائل النقل العامة ورعاية الأطفال.