مجلس الشيوخ الروسي يدين الضغوط الأميركية على كوبا ويدعو إلى إنهاء الحصار
مجلس الاتحاد الروسي يتهم واشنطن بمحاولة التدخل في الشؤون الداخلية لكوبا، ويجدد دعمه لها مطالباً بإنهاء الحصار والضغوط العسكرية الأميركية.
-
مجلس الشيوخ الروسي يدين الضغوط الأميركية على كوبا ويدعو إلى إنهاء الحصار
أدان مجلس الاتحاد الروسي، مجلس الشيوخ، الضغوط العسكرية الأميركية المتصاعدة ضد كوبا، معرباً عن قلقه من التحركات الأميركية الأخيرة التي قال إنها تهدف إلى تهيئة الظروف لتدخل عسكري محتمل ضد الجزيرة.
وأشار المجلس إلى تمديد نشر مجموعة قتالية بحرية أميركية في منطقة البحر الكاريبي، معتبراً أنّ هذه الخطوة تعزز المخاوف من تصعيد الضغوط العسكرية على كوبا.
"الاتهامات الأميركية لكاسترو محاولة ابتزاز سياسي"
واعتبر المجلس، في بيان، أنّ الاتهامات التي وجهتها وزارة العدل الأميركية إلى الجنرال راؤول كاسترو روز تمثل "محاولة ابتزاز سياسي" تستهدف القيادة الكوبية، متهماً واشنطن باستخدامها ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية لكوبا والسعي إلى تغيير نظامها السياسي.
وأكد النواب الروس أنّ هذه السياسات تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محذرين من تداعياتها على الأمن والاستقرار في منطقة البحر الكاريبي.
وجدد المجلس دعمه للشعب الكوبي والسلطات في هافانا، مؤكداً مساندة موسكو لمطالب إنهاء الضغوط العسكرية الأميركية ورفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا.
كما شدد على متانة العلاقات الروسية - الكوبية، مؤكداً استمرار التعاون والدعم المتبادل بين البلدين.
وفي ختام بيانه، دعا مجلس الاتحاد الروسي الأمم المتحدة والمنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية وبرلمانات العالم إلى إدانة التصعيد العسكري الأميركي ضد كوبا، والعمل من أجل إنهاء الحصار والضغوط المفروضة عليها.
وكانت نائبة وزير الخارجية الكوبي، جوزفينا فيدال، قد حذّرت في وقت سابق، من أنّ خطر شنّ عدوان عسكري أميركي على كوبا يتزايد، في ظل ركود المفاوضات بين هافانا وواشنطن.
وفي عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرضت الولايات المتحدة حصاراً مشدداً على كوبا عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزوّدها بالوقود، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي وفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.