مبعوث "إسرائيل" في الإمارات: لم يتحدّد بعد الدافع وراء واقعة "فلاي دبي"

مبعوث "إسرائيل" لدى الإمارات يؤكد عدم تحديد دافع واقعة "فلاي دبي"، والقضاء الإماراتي يباشر التحقيق باحتمال ارتباطها بـ"نشاط إرهابي".

0:00
  • طائرة
    طائرة "فلاي دبي" رحلة رقم (إف.زد.1073) في مطار "بن غوربون" في فلسطين المحتلة 30 أيلول/سبتمبر 2026 (رويترز)

صرّح مبعوث "إسرائيل" لدى الإمارات، اليوم الخميس، بأنّه لم يتحدّد بعد الدافع وراء واقعة "فلاي دبي" ومن السابق لأوانه استخلاص استنتاجات، كاشفاً أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية تحدّث مع رئيس الإمارات، أمس الأربعاء، عقب واقعة "فلاي دبي".

بدوره، باشر القضاء الإماراتي تحقيقاً في حادثة الطائرة مع وجود احتمال ارتباطها بـ"نشاط أو غرض إرهابي"، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات اليوم الخميس.

وأوردت وكالة أنباء الإمارات أنّ فريق التحقيق "باشر الأعمال بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والجهات المعنية بالدولة"، مشيرةً إلى أنّ النائب العام وجّه بـ"التحقّق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها".

وكانت الطائرة، التي كانت تقلّ 174 راكباً من بينهم 166 إسرائيلياً، قد حطّت اضطرارياً في مطار تبوك السعودي يوم الأربعاء خلال رحلتها المتجهة من دبي إلى "تل أبيب".

وتحدّثت شركة "فلاي دبي" الإماراتية عن وقوع مشادّة داخل قمرة القيادة تسببت في تشغيل إشارة الاستغاثة، بينما أفاد ركّاب ومسؤولون إسرائيليون بأنّ "مساعد الطيار هاجم الطيار وحاول إسقاط الطائرة".

روايات الموقف والإشادات وتجميد الرحلات

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنّ السلطات السعودية أوقفت مساعد الطيار، زاعماً أنّ الأخير "طعن زميله وحاول على ما يبدو إسقاط الطائرة" في أثناء اقترابها من "إسرائيل".

بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّه تحدّث مطوّلاً مع نتنياهو بشأن الحادثة، وصرّح خلالها بأنّه "يبدو أن مساعد الطيار كان إما إرهابياً أو مختلاً".

وعلى الصعيد السياسي الإسرائيلي، أبلغت الخارجية الإسرائيلية دبلوماسييها بأنّ الحادث استهدف "تقويض العلاقات بين إسرائيل والإمارات واتفاقات أبراهام".

من جانبها، أكّدت شركة "فلاي دبي" أنّ الأسباب والدوافع الكامنة وراء الحادث لا تزال غير معروفة، مشيرة إلى أنّ أفراد الطاقم غيّروا وجهة الطائرة لتحطّ في السعودية، كما أعلنت الشركة تعليق كلّ رحلاتها من وإلى "إسرائيل" لحين استكمال التحقيقات.

الرياض ترفض مطالبات إسرائيلية

وعلى الرغم من انتظام الرحلات الجوية بين الإمارات و"إسرائيل" منذ توقيع اتفاقات التطبيع عام 2020، سمحت السعودية للهبوط الاضطراري على أراضيها مع استمرار رفضها لتطبيع العلاقات.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر سعودي مطلع أنّ الإسرائيليين طلبوا إرسال طائرتين أو ثلاث طائرات عسكرية مباشرة إلى مطار تبوك، إلّا أنّ الطلب قوبل بالرفض، كما تمّ رفض طلب آخر لإرسال طائرة تجارية تابعة لشركة "العال"، موضحاً أنّ الرسائل جرت عبر وساطة إماراتية من دون وجود تواصل مباشر بين السعودية و"إسرائيل"، حيث تشترط الرياض إحراز تقدّم نحو إقامة دولة فلسطينية لاستئناف مفاوضات التطبيع.

هذا ونُقل الركاب مساء أمس الأربعاء من مطار تبوك عبر طائرة أخرى تابعة لشركة "فلاي دبي" إلى مطار "بن غوريون" قرب "تل أبيب"، حيث كان نتنياهو في استقبالهم.

اقرأ أيضاً: "رويترز": السعودية رفضت طلباً من "إسرائيل" للسماح لطائراتها بإعادة ركاب رحلة "فلاي دبي"