مباحثات إيرانية روسية في نيودلهي بشأن العملية التفاوضية مع واشنطن ومنع عرقلة الجهود الدبلوماسية
وزيرا خارجية إيران وروسيا في نيودلهي يبحثان سبل حماية وقف إطلاق النار ومنع عرقلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام وشامل في المنطقة.
-
وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقتشي في نيودلهي الهندية على هامش اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس" (وكالات)
بحث وزيرا خارجية إيران وروسيا، اليوم الخميس، سير العملية التفاوضية الهادفة إلى تسوية النزاع الذي أشعلته الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" في "الشرق الأوسط".
وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية عقب لقاء جمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الإيراني عباس عراقتشي في نيودلهي الهندية على هامش اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس" إنّ الطرفين شددا على "أهمية الحفاظ على نظام وقف إطلاق النار والتهدئة الهشّة".
🤝 On May 14, Foreign Minister of Russia Sergey Lavrov & Foreign Minister of Iran @araghchi held a meeting on the sidelines of the #BRICS Ministerial in New Delhi#RussiaIran pic.twitter.com/J434SfXGmv
— MFA Russia 🇷🇺 (@mfa_russia) May 14, 2026
كذلك، أكّد الطرفان على "ضرورة عدم السماح بعرقلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التوصّل لاتفاق شامل يفتح الباب أمام تطبيع طويل الأمد ومستدام في المنطقة".
ووفق الخارجية الروسية، فإنّ لافروف أبدى "استعداد روسيا لتيسير حل النزاع بين طهران وواشنطن للمساعدة في إيجاد حلول مقبولة"، مشيراً إلى أهمية "الحفاظ على وقف إطلاق النار في المنطقة ومنع عرقلة الجهود الدبلوماسية".
التقى وزير الخارجية الایرانیة، سید عباس عراقجی بنظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة بريكس في نيودلهي، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والتنسيق ضمن الأطر متعددة الأطراف. #بريكس #الدبلوماسية https://t.co/0IjVSAC0u4 pic.twitter.com/eGsR5gsfyQ
— حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (@IranGov_ar) May 14, 2026
بدوره، دعا عراقتشي، اليوم على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة "بريكس" إلى إدانة "العدوان غير القانوني" الذي تشنّه الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران، قائلاً: "حان الوقت لنتعاون معاً في التصدي للهيمنة".
كذلك، صرّح لافروف أمس الأربعاء، بأنّ أحد أهداف العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران كان منع تطبيع علاقاتها مع الدول العربية.