لقاء بين الزيدي والحميداوي.. والأخير: المقاومة انتصرت على الاحتلال الأميركي والمنتصر هو من يفرض شروطه

الأمين العام لكتائب حزب الله - العراق أبو حسين الحميداوي يعتبر أنّ المقاومة هي من انتصرت على الاحتلال الأميركي وهي من يحق لها فرض الشروط، مشيداً بثنائية المقاومة الإسلامية وأجهزة الدولة.

0:00
  • لقاء بين رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي وأمين عام كتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي (الميادين)
    لقاء بين رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي وأمين عام كتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي (الميادين)

اعتبر الأمين العام لكتائب حزب الله - العراق أبو حسين الحميداوي، الأربعاء، أنّ المقاومة هي من انتصرت على الاحتلال الأميركي وهي من يحق لها فرض الشروط، مشيداً بثنائية المقاومة الإسلامية وأجهزة الدولة.

وقال الحميداوي، في تصريحات له: "المقاومة انتصرت على الاحتلال الأميركي والمنتصر هو من يفرض شروطه على العدو".

وأضاف: "ثنائية المقاومة الإسلامية والأجهزة الحكومية الرسمية في العراق أراها أمراً حسناً ولا داعي للتحسس منه".

وكان لقاء جمع أبو حسين الحميداوي برئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، في إطار مشاورات اجراها الزيدي بشأن سلاح فصائل المقاومة العراقية.

في السياق، صرّح رئيس الحكومة العراقية، في وقت سابق، قائلاً إنّ العراقيين "دفعوا ثمناً باهظاً من سنوات صبرهم وتعددت البنادق في وطننا حتى غدا العراق ساحة للآخرين".

وكان الزيدي أعلن، في حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في أيلول/سبتمبر الماضي، أنّ عملية حصر السلاح ستبدأ بفترة مدتها 90 يوماً تمتنع خلالها الفصائل المسلحة عن شن أي هجمات، مع ضمان عدم تعرضها لهجمات من أميركية، وبعد ذلك ستبدأ الفصائل بتسليم أسلحتها، على أن تنتهي عملية نزع السلاح بحلول 30 حزيران/يونيو 2027.

في المقابل، أعلن الناطق باسم المقاومة الإسلامية في العراق جعفر الحسيني، الأربعاء، أنّ المقاومة الإسلامية "غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق تحدث عنه أي طرف حكومي أو سياسي"، مشدداً على أن "سلاحنا سيظل أمانة في أيدينا".

اقرأ أيضاً: الزيدي معلناً انتهاء مهمة التحالف الدولي: العراق يتولى المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره