لبنان: المقاومة تنفي انتهاك وقف إطلاق النار وتؤكد أن الاحتلال أمعن في خروقاته المتكررة

بيان صادر عن غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان يؤكّد أنّ مجاهدي المقاومة لم يقوموا بخرق وقف إطلاق النار، وأنّ الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بأيّ اتفاق لوقف النار منذ 2024.

  • المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف
    من عمليات المقاومة في جنوب لبنان ضدّ الاحتلال الإسرائيلي (أرشيف)

دحضت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله، اليوم الجمعة، ادّعاءات الاحتلال الإسرائيليّ بانتهاك حزب الله لوقف إطلاق النار.

وأكدت المقاومة، في بيان صادر عن غرفة عملياتها، أنّ العدوّ لم يلتزم يوماً بأيّ اتّفاق لوقف إطلاق النار منذ 27-11-2024 مروراً بـ 16-04-2026 وصولاً إلى مخرجات التفاهم الإيرانيّ الأميركي الأخير، الذي أكّد في بنده الأوّل على إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما يشمل لبنان.

وأشارت المقاومة إلى أنّ العدوّ الإسرائيليّ أمعن في خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار مرتكباً المجازر ومدمّراً الأبنية السكنيّة والبنى التحتيّة المدنيّة، واستمر في ممارسة الاعتداءات البرّيّة من خلال محاولات التوغّل والسيطرة على قرى ومناطق لم يتمكّن من الوصول إليها قبل الاتفاق.

وأضافت المقاومة أنّ الاستخفاف الإسرائيليّ بوقف إطلاق النار بلغ حدّاّ صرّح معه رئيس أركان "جيش" العدوّ، المجرم أيال زامير، قبل أسبوعين بأنّه "لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان"، قبل أن يعاود الناطق باسم جيشه أمس تأكيد مواصلة نشاط قوّات الاحتلال في جنوب لبنان. 

وتابعت المقاومة بأنّ العدو على جري عادته يلجأ تعويضاً عن عجزه في مواجهة مجاهدي المقاومة، وللتغطية على فشله وخسائره في ميدان القتال، إلى ارتكاب المجازر ضد المدنيّين واستهداف القرى الآمنة، مثلما حصل اليوم في أعقاب تصدّي المجاهدين البواسل لمحاولة تقدّمه باتّجاه تلّة علي الطاهر ليل أمس.

وشدّدت المقاومة على أنها ستبقى بالمرصاد لأيّ اعتداء، "يدافع مجاهدوها بكلّ شجاعة وبروح كربلائيّة حسينيّة عن أرضهم وشعبهم، ويذيقون جيش العدوّ بأسهم، موقعين بين ضبّاطه وجنوده القتلى والجرحى بالعشرات، وفي آليّاته إصابات مدمّرة، وبيننا وبينه الأيّام والليالي والميدان".

عمليات المقاومة اليوم الجمعة

في سياق العمليات، أعلنت المقاومة، فجر اليوم الجمعة، استدراج قوّة تابعة لـ"جيش" العدوّ الإسرائيليّ مؤلّفة من فصيل مدرّعات وفصيل مشاة، كانت تحاول التسلّل باتجاه الجهة الشماليّة لمرتفع علي الطاهر.

وأشارت المقاومة إلى أنّ المجاهدين تعاملوا مع القوة المعادية بالأسلحة المختلفة، مستهدفين ثلاث دبابات ميركافا بصواريخ موجّهة ما أدّى إلى تدميرها واشتعال النيران فيه.

ولفتت المقاومة إلى أنّ المجاهدين استكملوا تصدّيهم للقوّة المعادية بصليات مكثّفة من الصواريخ وقذائف المدفعية.

وفي بيانٍ آخر، قالت المقاومة إنّ قوة إسرائيلية ثانية حاولت التقدّم لسحب القتلى والجرحى، من مكان الكمين، تحت غطاء دخاني كثيف بالتزامن مع اطلاق عشرات القنابل المضيئة باتجاه المنطقة، فاستهدفها المجاهدون  بصلية صاروخية وقذائف الهاون وحققوا إصابات مؤكدة.

وتؤكد المقاومة أنّ هذه العمليات تأتي في سياق "عمليات عاشوراء"، دفاعاً عن لبنان وشعبه واستناداً إلى الحقّ المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض وردّاً على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار.

اقرأ أيضاً: جيش الاحتلال يقر بمقتل 4 جنود بينهم قائد كتيبة في جنوب لبنان الليلة الماضية