لافروف ينتقد نظيره الأميركي على خلفية تملصه من اتفاق ألاسكا حول التسوية الأوكرانية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكّد أنّ مقترحات أميركية نوقشت في ألاسكا وقبلها الجانب الروسي، منتقداً بذلك تصريحات لنظيره الأميركي ماركو روبيو.

  • وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (وكالات)
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (وكالات)

وجّه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انتقادات لنظيره الأميركي ماركو روبيو بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن الاتفاق بين موسكو وواشنطن الذي تمّ في ألاسكا فيما يخصّ الحرب في أوكرانيا.

وكان روبيو قد قال إنّ "ما جرى في ألاسكا (نهاية العام الفائت) كان مجرّد مقترحات وليس اتفاقيات بشأن التسوية في أوكرانيا، وبالتالي لا سبب يدعو موسكو للقلق".
 
بينما، أوضح لافروف أنّه قبل اللقاء في ألاسكا بأيام كان مبعوث الرئيس الأميركي ستيفن ويتكوف في موسكو وقد أحضر معه تلك المقترحات بالذات من الرئيس دونالد ترامب و"تعاملنا معها بجدّية وتعهّد الرئيس فلاديمير بوتين بأن يقدّم ردّه في لقاء ألاسكا".
 
وأضاف لافروف، الذي كان حاضراً في أنكوريج حيث اجتمع الرئيسان ترامب وبوتين، أنّ بوتين سرد المقترحات الأميركية نقطة تلو الأخرى، و"بعد كلّ نقطة كان يسأل ويتكوف إن كان قد فهم بشكل صحيح الأفكار التي أحضرها إلى موسكو، وفي كلّ مرة كان ويتكوف يجيب بالإيجاب".
 
وهنا، قال لافروف "لذا حين يقول روبيو إنها كانت مجرّد مقترحات حول السؤال مطروح: ماذا نعني بالاتفاق إذاً؟ إذا وضع طرف مقترحاته على الطاولة وأبدى الطرف الآخر موافقته عليها فالقول إنه لم يكن هناك اتفاق يبدو غير لائق".
 
وذكّر لافروف بكلام روبيو "إنهم مستعدون لأخذ خطوة إلى الأمام وتأدية دور بنّاء إذا سنحت الفرصة"، معتبراً أنّ جمع الطرفين لإنهاء الحرب يؤكّد أنّ المقترحات الأميركية كانت مطروحة وقد قبلتها موسكو.

اقرأ أيضاً: بوتين: وضع كييف الميداني على الجبهة يتفاقم ويتدهور بشكل متسارع

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.