كتلة الوفاء للمقاومة: الاحتلال لم ينسحب من أي منطقة محتلة والخطوات الأخيرة "استعراضية"

كتلة "الوفاء للمقاومة" تؤكد تمسكها بأولوية الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مجددة رفضها للمفاوضات المباشرة واتفاق الإطار، ومعتبرة أن الخطوات الأخيرة التي أقدمت عليها السلطة "استعراضية".

0:00
  • شعار كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني (أرشيف)
    شعار كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني (أرشيف)

أكدت كتلة "الوفاء للمقاومة" أن الخطوات التي أقدمت عليها السلطة اللبنانية مؤخراً "استعراضية"، معتبرة أنها "لا تنطلي على أعين اللبنانيين"، وتشكل "محاولة مكشوفة للاستثمار على الوهم".

وأضافت الكتلة، في بيان، أن الجيش اللبناني كان بين أهله وعزز انتشاره في مناطق لم يتمكن العدو الإسرائيلي من احتلالها، بفضل تضحيات المقاومين، مشددة على أن "جيش" الاحتلال لم ينسحب من أي منطقة محتلة.

واعتبرت أن إطلاق الاحتلال النار على الجيش اللبناني يشكل فضيحة جديدة للسلطة، متهمة إياها بـ"المسارعة إلى تزوير الوقائع أمام مرأى الأهالي".

وجددت الكتلة رفضها للمفاوضات المباشرة واتفاق الإطار، مؤكدة أن الأولوية هي الانسحاب الكامل للاحتلال، وتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 والقرار 1701 في منطقة جنوب الليطاني حصراً.

وأكدت أن أي مقاربة لسلاح المقاومة خارج منطقة جنوب الليطاني لا يمكن بحثها إلا بعد انسحاب الاحتلال، وبناءً على توافقات وطنية، وأن هذا الملف يجب أن يُناقش في إطار استراتيجية أمن وطني، كما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري.

ورأت الكتلة أن مواصلة الاحتلال سياسة تدمير القرى اللبنانية تأتي في سياق مشروعه التوسعي، وتهدف إلى جعل هذه المناطق غير قابلة للحياة.

وفي وقتٍ سابق، قال مراسل الميادين في جنوب لبنان إنّ الجيش اللبناني استكمل مهمته بالدخول إلى بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوب البلاد، وينفّذ مسحاً هندسياً تمهيداً لدخول الأهالي، وذلك عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من البلدة، ضمن ما يُسمّى "المناطق التجريبية" التي جرى الاتفاق عليها في مفاوضات مباشرة في واشنطن بين السلطة اللبنانية وكيان الاحتلال.

وتزامناً مع مهمة الجيش وصل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى بلدة زوطر الغربية، حيث وضع علم البلاد في ساحتها.

وينصّ "اتفاق الإطار" بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي على وقف الأعمال العدائية، وإطلاق مسار تفاوضي سياسي طويل الأمد، إضافة إلى ترتيبات أمنية مرحلية، بينها "المناطق التجريبية".

فيما تُعدّ "المناطق التجريبية" خطوة أمنية تهدف لاختبار آلية التطبيق الميداني لترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان قبل توسيعها، بحسب الاتفاق.

اقرأ أيضاً: النائب فضل الله: لم يحصل أي انسحاب إسرائيلي من أرض لبنانية محتلة.. والسلطة تستثمر بإنجاز وهمي