كاتس يكشف: تعاون أمني سري جمع "إسرائيل" وأرض الصومال لسنوات
وزير "الأمن" الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يكشف أنّ تعاوناً أمنياً واسعاً وسرياً جمع "إسرائيل" وأرض الصومال على مدى سنوات، مع توجه لتوسيعه في المرحلة المقبلة.
-
وزير "الأمن" الإسرائيلي يسرائيل كاتس في لقاء مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله
كشف وزير "الأمن" الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، في لقاء مع "رئيس أرض الصومال" عبد الرحمن محمد عبد الله، عن "تعاون أمني كبير جرى بين إسرائيل وأرض الصومال على مر السنين"، مشيراً إلى أنّ "بعضه سري".
وقال كاتس: "لسنوات طويلة، تعاونّا تحت الرادار في سلسلة من العمليات التي ستبقى سرية، فيما الآن نحن عازمون على الوصول بالتعاون الأمني بيننا إلى آفاق جديدة".
وكانت صحيفة "إسرائيل هيوم"، قد أفادت بأنّ كاتس، التقى اليوم الأربعاء برئيس أرض الصومال، ومسؤولين بارزين آخرين.
وبحسب الصحيفة، فقد ناقش الجانبان في اللقاء، "تعميق التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بين الطرفين".
وكان رئيس إقليم "أرض الصومال" أو ما يُعرف باسم "صومالي لاند"، قد وصل، الأحد الماضي، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في أول زيارة يقوم بها إلى الكيان، منذ الإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بينهما، فيما أعلن عن افتتاح سفارة للإقليم في مدينة القدس المحتلة.
وقبل ذلك، أعلنت "تل أبيب" اعترافها بالإقليم في كانون الأول/ديسمبر 2025، لتصبح "إسرائيل" بذلك أول من يعترف بالإقليم دولياً، وهو ما رفضه الصومال، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لـ"تل أبيب".
ما أهداف "إسرائيل" في أرض #الصومال؟ وكيف تتحرّك الدول المتشاطئة لمواجهة الأطماع الإسرائيلية في البحر الأحمر؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) January 8, 2026
محلل #الميادين للشؤون السياسية والدولية قاسم عز الدين في #التحليلية pic.twitter.com/aflrzBOq0R
وكان الإقليم قد أعلن انفصاله من جانب واحد عن الصومال عام 1991، لكنه لم يحظَ حتى اليوم باعتراف دولي. وفي أيار/مايو الماضي، قدّم محمد حاجي أوراق اعتماده إلى رئيس كيان الاحتلال بصفته أول ممثل دبلوماسي للإقليم لدى "إسرائيل"، فيما أعلنت "تل أبيب" تعيين أول سفير غير مقيم لها لدى الإقليم.