قاليباف: لن يعود وضع مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب
رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف يؤكد تغيّر معادلات مضيق هرمز.
-
رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف (أرشيفية)
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف، في منشور عبر "إكس"، أن وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
The Strait of Hormuz situation won't return to its pre-war status.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) March 17, 2026
ونقلت وكالة "فارس" عن مصدر مطلع مقرب من مراكز صنع القرار في إيران، أن تقييم طهران يشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خسر الجبهتين العسكرية والداخلية معاً، وهو مندهش من القدرات الإيرانية، كما يعاني من وضع غير مستقر داخلياً.
وأضاف المصدر أن سياسة إيران تقوم على الاستمرار في الدفاع حتى إبعاد شبح الحرب، مشدداً على أن ظروف مضيق هرمز لن تعود آمنة للولايات المتحدة وشركائها بعد الآن، وأن الحكومة والشعب في إيران قد أعدّا نفسيهما لحرب قد تستمر عدة أشهر، مع التوجه لتوجيه ضربات أكثر قسوة للعدو.
"الولايات المتحدة تواجه مشكلة لا يمكن معالجتها في مضيق هرمز"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 16, 2026
مراسل #الميادين سياوش فلاح بور#المواجهة_الكبرى @SFallahpour pic.twitter.com/yox5Wm7mDa
وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، في تحليل للكاتب نيكولاس مولدر، أن "إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز أحدث صدمة في الاقتصاد العالمي، إذ يُنظر إلى التهديد الإيراني للملاحة في الخليج كتحرك يحوّل نقطة اختناق رئيسية في الاقتصاد العالمي إلى أداة للضغط وإجبار الخصوم على خفض التصعيد".
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة كانت تحتكر فرض العقوبات الكبرى منذ نهاية الحرب الباردة، إلا أن هذا الواقع بدأ يتغير مع بروز أدوار كل من إيران والصين في استخدام أدوات اقتصادية مضادة.
كيف تحوّل مضيق #هرمز إلى ورقة ضغط استراتيجية بيد #إيران في مواجهة الضغوط الأميركية ومحاولات تدويل أمن المضيق؟#الميادين pic.twitter.com/NPI8lfsTyT
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 16, 2026
وفي هذا الإطار، لفتت إلى أن الصين استخدمت المعادن الحيوية للضغط على الصناعات الأميركية، ما أدى إلى تأخيرات في الإنتاج في قطاعات الدفاع والطيران والسيارات، وأجبر إدارة ترامب على خفض التصعيد الاقتصادي.
كما أشارت إلى أن انتقال الولايات المتحدة من سياسة "الضغط الأقصى" إلى الحرب المفتوحة دفع إيران إلى استخدام سلاح اقتصادي خاص بها، يتمثل في التأثير على نحو 20% من تدفقات النفط والغاز العالمية، وثلث تجارة الأسمدة التي تمر عبر مضيق هرمز.