قاليباف: غضب العدو نابع من اتحادنا حول محور القيادة وفشل مخططاته
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد استمرار نهج المقاومة والالتزام بإرادة الولي الفقيه.
-
رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف (أرشيف)
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن "غضب العدو وترهات الوزير المجرم نابعة من اتحادنا حول محور القيادة وفشل مخططاتهم".
خامنهای عزیز، عزیز جان ماست. پیمان قلبی بچهرزمندهها با یکدیگر این بوده و هست که خاکریز به خاکریز بجنگند تا حرف و خواست ولی فقیه پیش رود.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) April 24, 2026
عصبانیت دشمن و یاوهگوییهای آن وزیر جنایتکار از اتحاد ما حول محور رهبری و شکست نقشههای آنهاست. عصبانی باشید و از این عصبانیت بمیرید. pic.twitter.com/Ur9EhdNy85
وأضاف قاليباف أن "العهد القلبي بين أبناء المقاومة كان ولا يزال هو القتال خندقاً تلو الآخر حتى تتحقق كلمة وإرادة الولي الفقيه".
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 24, 2026
غضب العدو وترهات الوزير المجرم نابعة من اتحادنا حول محور القيادة
وفشل مخططاتهم العهد القلبي بين أبناء المقاومة كان ولا يزال هو القتال خندقاً تلو الآخر حتى تتحقق كلمة وإرادة الولي الفقيه
#الميادين pic.twitter.com/ut23KLZe9M
وكان قد أكّد كلّ من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقاليباف، أنّ الإيرانيين أمة واحدة، ولا وجود لـ"متشدّدين ومعتدلين"، في إيران، وذلك ردّاً على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدّث فيه عن صراع داخلي مزعوم في البلاد.
بزشكيان وقاليباف وعراقتشي:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 23, 2026
باتحاد حديدي بين الشعب والحكومة والالتزام الكامل بقيادة قائد الثورة سنجعل المعتدي المجرم يندم#الميادين pic.twitter.com/b0gFQQ2tRt
وتأتي هذه التصريحات ردّاً على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، زعم فيه، في وقت سابق، أنّ "إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها"، مدّعياً وجود "صراع داخلي بين المتشدّدين، الذين يتكبّدون هزائم فادحة في ساحة المعركة، والمعتدلين، الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق"، على حدّ قوله.
وتأتي هذه التصريحات في ظلّ تزايد الحديث عن جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، والتي تهدف للتوصّل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في المنطقة.
⭕"ما يصدر عن إيران هو موقف صلب، لكن ترامب يحاول أن يُظهره متفككًا"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 24, 2026
⭕"الزوارق الإيرانية تسيطر على مضيق هرمز، والسفن تمر بحسب ما يهوى حرس الثورة، والاستراتيجية الأميركية فاشلة"
المحلل السابق لدى "البنتاغون" مايكل معلوف #الميادين pic.twitter.com/bVJAMx75n0
لكنّ إيران تؤكّد حتى الآن رفضها الانخراط في جولة جديدة من المحادثات مع استمرار فرض القوات الأميركية حصاراً على الموانئ والسواحل الإيرانية، وتمسّك واشنطن بمطالبها "المفرطة" على حدّ قول المسؤولين الإيرانيين.
وانعقدت الجولة الأولى من المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني في العاصمة الباكستانية، في نيسان/أبريل الجاري، بمشاركة وفود تقنية ومالية، لكنها لم تفضِ إلى النتائج المرجوة بعد تملّص واشنطن من التزامها بورقة النقاط الـ 10 الإيرانية التي وافقت عليها كإطار أساس للتفاوض.