قائد القوات البرية الصومالي ونظيره التركي يبحثان تعزيز التعاون العسكري
قائد القوات البرية الصومالي ونظيره التركي يبحثان تعزيز التعاون العسكري.. ماذا في التفاصيل؟
-
قائد القوات البرية الصومالي ونظيره التركي يبحثان تعزيز التعاون العسكري
بحث قائد القوات البرية الصومالية، سهل عبد الله عمر، مع قائد القوات البرية التركية، متين توكيل، في اجتماع ثنائي تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
وخلال المباحثات، ركز الجانبان على عدة مجالات رئيسية بينها تعزيز التنسيق العملياتي المشترك، وتطوير قدرات الجيش الوطني الصومالي، وتكثيف الجهود التعاونية في مجال الاستراتيجية والتخطيط الدفاعي.
وقد جرى التركيز بشكل خاص على تسريع برامج التدريب الجارية، وتحسين جاهزية القوات، وتحديث الإجراءات العسكرية للاستجابة بشكل أفضل للتحديات الأمنية.
وبحث الجانبان سبل توسيع برامج التطوير المهني للقوات الصومالية، بما في ذلك تدريب القيادة، والتدريبات التكتيكية، ومبادرات بناء القدرات، مؤكدين أهمية التعاون المستدام لتحقيق الأمن والاستقرار على المدى الطويل في الصومال.
وفي ختام الاجتماع، شكر قائد القوات البرية الصومالي نظيره التركي على دعم بلاده المتواصل وتضامنها، وأكد مجدداً التزام الصومال بمواصلة التعاون العسكري الوثيق مع تركيا. كما أعرب الجانبان عن تفاؤلهما بأن هذه الشراكة المعززة ستسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات الدفاعية للصومال والأمن الإقليمي.
"التنقيب التاريخي عن النفط يحمل أهمية اقتصادية وجيوسياسية"
وفي سياق آخر، قال مسؤول صومالي رفيع المستوى، اليوم الأحد، إن أول حملة للتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية الصومالية تحمل أهمية اقتصادية وجيوسياسية على حد سواء.
وقال، علي عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في بيان، إنه "إذا نجح الأمر، فإنه قد يعزز آفاق الصومال في النمو القائم على الموارد، مع تعزيز دور تركيا كشريك موثوق به على المدى الطويل في تنمية البلاد".
ولفت إلى أنها "لحظة قد تعيد تشكيل الأفق الاقتصادي للصومال وديناميكيات الطاقة الإقليمية".
وتأتي تصريحات الوزير الصومالي في الوقت الذي وصلت فيه سفينة الحفر التركية "جاغري بك" إلى المياه الإقليمية لدول القرن الأفريقي لبدء أول عملية حفر بحرية في الصومال، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية.
وكانت غادرت سفينة "جاغري بك" ميناء تاسوكو الجنوبي في مرسين في شباط/فبراير، ومن المتوقع أن تبدأ الحفر في بئر "كوراد-1" خلال الشهر الحالي.
يذكر أنه في عام 2024 وقّعت تركيا والصومال اتفاقيات تغطي استكشاف النفط والغاز في البر والبحر. وقد أنجزت سفينة المسح الزلزالي التركية "أوروتش ريس" سابقاً مسوحات في ثلاثة قطاعات بحرية.