فنزويلا: تظاهرة للمعارضة في كراكاس تطالب بانتخابات قبل انطلاق محادثات الانتقال السياسي
المئات من أنصار المعارضة في كراكاس يتظاهرون للمطالبة بانتخابات حرة وإنهاء المرحلة الانتقالية، قبيل انطلاق مفاوضات بين حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز والمعارضة بإشراف أميركي.
-
يهتف النقابيون بشعارات أثناء مشاركتهم في مسيرة احتجاجية للمطالبة بإجراء انتخابات، حاملين علم فنزويلا في كراكاس في 28 يوليو 2026 (أ ف ب)
تظاهر نحو 300 شخص من أنصار المعارضة الفنزويلية في العاصمة كراكاس، أمس الثلاثاء، للمطالبة بإجراء انتخابات، وذلك قبل أيام قليلة من بدء المحادثات المرتقبة في الأول من آب/أغسطس بين الحكومة والمعارضة تهدف إلى تنظيم عملية انتقال سياسي برعاية وإشراف من الولايات المتحدة الأميركية.
وتزامنت هذه التحركات مع الذكرى السنوية الثانية للانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل لعام 2024، حيث تزعم المعارضة فوز مرشحها إدموندو غونزاليس بدعم من ماريا كورينا ماتشادو، مشيرةً إلى "حدوث تزوير"، في حين أعلن الرئيس نيكولاس مادورو فوزه حينها برئاسة البلاد، قبل أن تقوم الولايات المتحدة بعملية عسكرية في كراكاس بداية العام الحالي أدت إلى اختطافه مع زوجته.
وكانت حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ومجموعة من النواب السابقين في المعارضة (2015-2020) قد أعلنا منتصف حزيران/يونيو عن انطلاق مفاوضات لـ "تعزيز الديموقراطية"، في ظل ضغوط أميركية متواصلة منذ اختطاف الولايات المتحدة للرئيس مادورو في كانون الثاني/يناير الماضي.
الرئيس دونالد ترامب: أميركا عززت حضورها في فنزويلا ويمكننا إنتاج الملايين من براميل النفط هناك#الميادين pic.twitter.com/y3b4Ppp4qG
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 17, 2026
وفي كلمةٍ مسجلة بُثت للمتظاهرين، أكدت ماتشادو، أن "المرحلة الانتقالية قادمة وستتحقق بأيدي الشعب"، فيما شدد الناطق باسم حزبها "فينتي فنزويلا"، هنري ألفياريس، على ضرورة إجراء الانتخابات لتحقيق هذا الانتقال.
من جانبهم، عبّر مشاركون في المسيرة عن مطالبهم بإجراء انتخابات حرة وعودة ماتشادو، بينما أبدى آخرون تشككهم في جدوى الحوار معتبرين أنه وسيلة لكسب الوقت، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، بأن فنزويلا "ليست جاهزة" بعد لتنظيم انتخابات.
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد قامت باختطاف الرئيس الشرعي المنتخب مادورو وزوجته ونقلهما جواً إلى خارج البلاد، في الـ3 من كانون الثاني/يناير 2026، وذلك نتيجة لصمود مادورو أمام محاولات إسقاطه عبر انقلابات، وعقوبات وتهديدات، ولا سيما في الأشهر الأخيرة التي سبقت اختطافه.