فنزويلا تسلّم رسالة إلى مجلس الأمن تدين فيها اختطاف واشنطن لسفينتها النفطية
فنزويلا تسلّم رسالة إلى رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تدين فيها استخدام القوة والاختطاف والقرصنة من قِبل الولايات المتحدة ضدّ سفينة كانت تنقل النفط الفنزويلي في منطقة البحر الكاريبي.
-
صورة من قمر اصطناعي لناقلة النفط "سكيبر" المصادرة قبالة فنزويلا (رويترز)
سلّمت فنزويلا، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تدين فيها رسمياً عمل الولايات المتحدة الأميركية ضد سفينة خاصة مخصّصة للتجارة الدولية المشروعة، كانت تنقل النفط الفنزويلي.
وقالت الرسالة إنّ ما مارسته واشنطن "عمل خطير لاستخدام القوة، والاختطاف، والقرصنة"، وذلك بتاريخ 10 كانون الأول/ديسمبر 2025، في المياه الدولية في منطقة البحر الكاريبي.
وأوضح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل أنّ الولايات المتحدة اختطفت طاقم السفينة الذي لا يزال في عداد المفقودين حتى تاريخ اليوم.
تفاصيل الرسالة
طالبت فنزويلا في الرسالة إلى مجلس الأمن بـ:
1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن أفراد الطاقم الذين جرى اختطافهم.
2. الإعادة الفورية للنفط الفنزويلي الذي تمّت مصادرته بشكل غير قانوني في أعالي البحار.
3. الوقف الفوري لأيّ عمل من أعمال القوة أو التدخّل الذي يستهدف التسويق القانوني للنفط الفنزويلي.
وحثّت فنزويلا مجلس الأمن على:
1. إدانة عمل القرصنة هذا علناً والمتمثّل في الاستخدام غير المشروع للقوة العسكرية ضدّ سفينة خاصة، وسرقة شحنة تشكّل جزءاً من التجارة الدولية المشروعة.
2. الاضطلاع بمسؤولياته الأساسية في الحفاظ على أمن الملاحة والتجارة الدوليتين اللتين تتعرّضان لتهديد خطير بسبب هذه السوابق.
3. منع ترسيخ الممارسات المكافئة للقرصنة كأداة للإكراه الاقتصادي والسياسي بين الدول.
4. تطلب جمهورية فنزويلا البوليفارية بكلّ احترام من مجلس الأمن أن يؤكّد، خطّياً، أنه لم يعتمد أيّ قرار أو إجراء أو تدبير يجيز أعمالاً ضدّ فنزويلا أو ضدّ التسويق الدولي لنفطها.
فنزويلا ستواصل تسويق مواردها
وأكد خيل مجدّداً أنّ فنزويلا "ستواصل ممارسة حقّها السيادي وغير القابل للتصرّف في تسويق مواردها بشكل مشروع"، مطالباً بأن لا تكون أيّ عملية قانونية عرضة للسرقة أو الاختطاف أو أعمال القرصنة، مهما كان مصدرها.
ويأتي ذلك في ظلّ استمرار تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنطقة البحر الكاريبي حيث شنّ ضربات هناك، وفي فنزويلا، تحت ذريعة "مواجهة عصابات المخدّرات".
في المقابل، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عقب الهجوم الأميركي على سفينة النفط الفنزويلية، أنّ "القناع سقط" (في إشارة إلى واشنطن)، موضحاً أنّ القضية ليست تهريب المخدّرات، "إنه النفط الذي يريدون سرقته".