فصائل فلسطينية: انتصار إيران كسر الهيمنة وأسس لمرحلة ردع جديدة
الفصائل الفلسطينية تبارك "الانتصار التاريخي" لإيران ومحور المقاومة، وتؤكد أن قبول واشنطن والاحتلال بوقف إطلاق النار وفق الشروط الإيرانية يمثل هزيمة مدوية لمشروع "إسرائيل الكبرى".
-
شبان يرفعون العلم الفلسطيني
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية "الانتصار الاستراتيجي التاريخي" الذي حققته إيران وجبهة المقاومة في مواجهة العدوان الأميركي - الصهيوني، مؤكدةً أن رضوخ واشنطن والاحتلال لشروط طهران وقبول المقترح الإيراني كأساس للتفاوض يمثل تحولاً جذرياً في موازين القوى وحالة الردع في المنطقة.
واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الإعلان عن وقف إطلاق النار المؤقت هو "ثمرة لصمود الشعب الإيراني، وقوة ردوده الميدانية، وثبات موقفه السياسي"، مؤكدةً أنه يمثل فشلاً ذريعاً لسياسة "الضغط الأقصى" والابتزاز الأميركية.
وأشادت الجبهة بالدور البطولي للحرس الثوري والجيش والشعب الإيرانيين، وبسالة قوى المقاومة في المنطقة، إلى جانب تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية، داعيةً أحرار العالم "لمواصلة الضغط لوقف العدوان بشكلٍ نهائي، ومحاسبة مجرمي الحرب ترامب ونتنياهو".
لجان المقاومة: هزيمة مدوية للمشروع الصهيوني
من جهتها، وصفت لجان المقاومة في فلسطين قبول العدو بالشروط الإيرانية بأنه "هزيمة مدوية واستراتيجية كاملة للمشروع الصهيوني الاستعماري"، مشددةً على أن هذا الانتصار الاستراتيجي لإيران يؤسس لمرحلة جديدة تعلن "نهاية مشروع إسرائيل الكبرى".
ووجهت اللجان التحية لروح قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي، وشهداء "الوعد الصادق" وقادة وجنود المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق واليمن وفلسطين.
حركة المجاهدين: انكسر زمن الهيمنة
بدورها، أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن إيران أثبتت صلابة موقفها وأسقطت مخططات العدو، مشيرةً إلى أن الإنجازات العسكرية وجهت ضربات مؤلمة كشفت "هشاشة المنظومات الأميركية والصهيونية".
وشددت الحركة على أن زمن التفرد والهيمنة قد انكسر، وأن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لفرض معادلات تحمي حقوق الشعوب ومقدراتها.
يأتي هذا الإجماع الفلسطيني في وقت تترقب فيه المنطقة مفاوضات إسلام أباد يوم الجمعة المقبل.