غرفة عمليات المقاومة في لبنان: أحبطنا تسللاً للاحتلال في "علي الطاهر" وكبّدناه قتلى وجرحى
المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن إحباط محاولة تسلل لقوة "كوماندو" إسرائيلية باتجاه مرتفع "علي الطاهر" وتكبيدها قتلى وجرحى، وتؤكّد التزامها بوقف إطلاق النار مع كامل جاهزيّتها للتصدّي لأيّ خروقات.
-
لقطة من فيديو نشره الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان بعنوان "وبَشِّر الصّابِرين"
أكّدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله، اليوم السبت، بأنّ العدو الإسرائيلي يتذرّع مرّةً أخرى بادّعاءاتٍ كاذبة لتبرير خرقه وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم به يوماً.
وقال بيان صادر عن غرفة العمليات إنّ المقاومة تؤكد أنّها التزمت منذ مساء أمس الجمعة بوقف إطلاق النار حتى بعد خرق العدو له منذ اللحظة الأولى، مضيفةً أنّه و"تحت جنح وقف إطلاق النار نفّذ العدو ليل أمس محاولة تسلل باتجاه مرتفع علي الطاهر الذي بقي عصياً عليه".
وتابع أنّه عند وصول قوّة المشاة المتسلّلة الّتي تتبع للواء "الكوماندو" في "جيش" العدوّ إلى مكمنٍ لمجاهدي المقاومة، تصدّى لها المجاهدون بالأسلحة المناسبة محقّقين في صفوفها عدداً مؤكّداً من القتلى والجرحى.
المقاومة تخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال، متصدّيةً لمحاولاتها التقدّم نحو مرتفعات #علي_الطاهر... ما التفاصيل؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 18, 2026
قراءة شاملة مع العميد المتقاعد والخبير العسكري الاستراتيجي، علي أبي رعد #الميادين@aliabiraadgen pic.twitter.com/C1U9f4Ryiv
وأشار البيان إلى أنّ العدو الإسرائيلي عمد بعد ذلك إلى تنفيذ غاراتٍ مُكثّفة داخل وخارج منطقة العمليات مستهدفاً كعادته المدنيّين الآمنين للتّغطية على فشله العسكريّ.
وأعلنت غرفة عمليات المقاومة أنها "بموازاة التزامها بوقف إطلاق النّار إنّها لن تتهاون في التّصدّي لأيّ محاولة يُقدم عليها العدوّ لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله، وسيكون مجاهدوها بالمرصاد، وبكامل جاهزيّتهم، للدّفاع الكربلائيّ عن أرضهم وشعبهم ووطنهم".
كيف يمكن توصيف المشهد الميداني في كفرتبنيت – علي الطاهر مع تصاعد عمليات المقاومة وتسجيل خسائر كبيرة في صفوف الاحتلال؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 19, 2026
العميد المتقاعد والخبير العسكري الاستراتيجي علي أبي رعد#الميادين pic.twitter.com/49MeLqgYhd
وأمس، أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أنّ المقاومة "اتخذت قراراً كربلائياً بالمواجهة حيث لا يوجد سقف"، مضيفاً: "صبرنا حيث يجب، وقاتلنا حيث يجب، خمسة عشر شهراً كان صبرنا قتالاً، وبعدها في الـ 2 من آذار أصبح قتالنا قتالاً، ولا عودة إلى ما قبل الـ2 من آذار"، مؤكّداً أنّ "الإسرائيلي سيخرج حتى آخر شبر من أرضنا".
كيف يمكن قراءة التصعيد الإسرائيلي الأخير؟ هل يُعدّ محاولة للتغطية على الخسائر التي تكبّدها الاحتلال في محور كفرتبنيت – علي الطاهر، أم أنه يندرج في إطار السعي إلى عرقلة مسار التفاوض الأميركي – الإيراني؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 19, 2026
الكاتب والمحلل السياسي علي مراد@alihmourad pic.twitter.com/Bl1KEI3145
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الرغم من وقف إطلاق النار المزعوم، إذ يقصف القرى في جنوبي لبنان وفي البقاع، الأمر الذي يسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع إصابات في صفوف المدنيين.