غانا تحتج لدى الأمم المتحدة بعد إصابة جندييها بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان
غانا تحتج رسمياً لدى الأمم المتحدة بعد إصابة جندييها بجروح خطيرة بنيران الاحتلال في جنوب لبنان، وتصف الاستهداف بـ "جريمة حرب".
-
قوات من الـ "يونيفيل" في جنوب لبنان (أرشيف)
أعلنت وزارة الخارجية الغانية، اليوم السبت، تقديم احتجاج رسمي إلى الأمم المتحدة في أعقاب استهداف كتيبتها العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان "يونيفيل" من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الخارجية في بيان لها، أنّ الوزير صامويل أوكودزيتو أبلوكوا قدّم الاحتجاج نيابةً عن الحكومة الغانية، على خلفية الهجوم الذي وقع بتاريخ 6 آذار/مارس الجاري، وأسفر عن إصابة جنديين غانيين بجروح خطيرة.
وطالبت غانا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإجراء "تحقيق كامل وفوري ونزيه وشفاف" في ملابسات الهجوم، مشددةً على إدانتها لهذا الاعتداء الذي وصفته بـ"الانتهاك الجسيم للقانون الدولي"، معتبرةً أنه يرقى إلى مستوى "جريمة حرب".
وكانت القوات المسلحة الغانية قد كشفت، مساء أمس الجمعة، عن تعرّض مقر كتيبتها لهجومين صاروخيين أدّيا إلى تضرر واحتراق قاعة الضباط بالكامل، وذلك في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والاشتباكات عند الحدود اللبنانية- الفلسطينية.
ويأتي هذا الإعلان بعد ما شرع الاحتلال الإسرائيلي في توسيع عدوانه على لبنان، عبر تكثيف القصف على الجنوب، والبقاع شرقاً، والضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن تهديده عشرات القرى الجنوبية لإجبار سكانها على إخلائها.