غالانت يقر بفجوة داخل "الجيش": كان هناك تقدير ناقص في بداية الحرب لقدرات حزب الله

وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت يقول إنّ هناك تقديراً ناقصاً في بداية الحرب لقدرات حزب الله .

0:00
  • وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت (أرشيف)
    وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت (أرشيف)

قال وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، اليوم الأحد، إنّ هناك تقديراً ناقصاً في بداية الحرب لقدرات حزب الله، مشيراً إلى أنّ عدم ردّ الحزب في محطات سابقة، بينها هجمات في تشرين الأول/أكتوبر 2024 وحزيران/يونيو 2025، دفع بعض الجهات للاعتقاد بأنه لن يردّ لاحقاً.

ولفت غالانت إلى أنّ "هناك فجوة بين الأهداف المعلنة والخطط التنفيذية، معتبراً أنّ عدم تضمين تفكيك حزب الله كهدف واضح ضمن الخطط العسكرية، مقابل تصريحات مختلفة من المستوى السياسي، يعكس مشكلة استراتيجية".

وشدّد غالانت على أنّ "وضوح الأهداف وتوحيدها من القيادة السياسية إلى المستوى الميداني أمر أساسي لضمان عمل منسّق وفعّال".

وفي ما يتعلّق بالوجود الميداني، قال غالانت "إنّ أيّ خطوة يجب أن تكون مرتبطة بأمن سكان شمال إسرائيل"، لافتاً إلى أنّ جزءاً كبيراً من الصواريخ يُطلق من مناطق شمال نهر الليطاني.

وأضاف أنه لا يذكر أنّ "الجيش" كُلّف بتجاوز الليطاني، مشيراً إلى أنّ أيّ تقدّم إضافي قد يمتدّ نظرياً إلى مناطق أعمق وصولاً إلى الحدود السورية.

في سياق متصل، أقرّ اللواء في احتياط "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، غيورا آيلاند بأنّ "إسرائيل" تواجه مأزقاً على جبهتين؛ الإيرانية واللبنانية.

ويأتي ذلك في ظلّ استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، بالتوازي مع العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران، الذي يستهدف المدنيين والبنى التحتية، في وقت يتواصل الردّ الإيراني عبر موجات من عملية "وعد صادق 4".

كما تواصل المقاومة صدّ توغّلات "جيش" الاحتلال في جنوب لبنان، وقصف شمال وعمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اقرأ أيضاً: قائد منطقة الشمال في "جيش" الاحتلال: فوجئنا بقدرات حزب الله واستمرار تهديده الصاروخي

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.