عماد جاد للميادين: مداولات القمة العربية في المغرب عام 1965 نقلت مباشرة لتل أبيب
مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية يقول إنّ كل ما دار في القمة العربية في الدار البيضاء عام 1965 نُقل عبر بث مباشر إلى "إسرائيل"، ويشير إلى إطلاع قادة عرب على خطط احتلال العراق.
-
مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عماد جاد، في حوار على شاشة الميادين. 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 (الميادين)
قال مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عماد جاد، إنّ من بين الدول العربية مَن كان ينقل إلى "إسرائيل"، عبر بث مباشر، ما كان يجري خلال قمة جامعة الدول العربية في المغرب عام 1965.
⭕في القمة العربية في المغرب، كان البث المباشر لتفاصيل اجتماعات جامعة الدول العربية يصل إلى تل أبيب مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، عماد جاد في #الحوار_العربي_الإيراني #الميادين https://t.co/AtJo8rc0m1
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) November 7, 2026
وأضاف جاد أنّ قادة عرباً أُطلعوا على الخطط التفصيلية لاحتلال العراق عام 2003.
وقال إنّ الولايات المتحدة تبحث عن مصالحها و"تبيع أنصارها بسهولة"، معتبراً أنّ الجمهوريين والديمقراطيين يتّبعون النهج نفسه في هذا الصدد. وأشار إلى أنّ الديمقراطيين نفّذوا مشروع "الفوضى الخلّاقة" الذي وضعه الجمهوريون.
⭕الولايات المتحدة تبحث عن مصالحها وتبيع أنصارها بسهولة ولا فرق بين الجمهوريين والديمقراطيين في هذا الصدد ⭕الديمقراطيون هم من نفذوا مشروع الفوضى الخلاقة الذي وضعه الجمهوريون مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، عماد جاد في #الحوار_العربي_الإيراني #الميادين https://t.co/XMSBytYSGB
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) November 7, 2026
ويُشار إلى أنّ القمة العربية المذكورة عُقدت في الدار البيضاء في المغرب بين 13 و17 أيلول/سبتمبر 1965، بدعوة من الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، وبمشاركة 12 دولة عربية. وقاطعتها تونس على خلفية خلافات سياسية حادّة بين الرئيس الحبيب بورقيبة وعدد من القادة العرب.
وأفادت تقارير وشهادات إسرائيلية لاحقة بأنّ اجتماعات سرّية شارك فيها قادة الجيوش ووزراء الدفاع العرب خلال القمّة سُجّلت، وأنّ التسجيلات وصلت إلى الاستخبارات الإسرائيلية. وقال الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، شلومو غازيت، في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" عام 2016، إنّ التسجيلات كشفت خلافات القادة العرب وضعف استعداد جيوشهم للحرب قبل حزيران/يونيو 1967.