عراقتشي: الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أنّ تجربة الحرب الأخيرة أثبتت عدم إمكانية بناء أمن إقليمي عبر إقصاء طهران، مشدداً على ضرورة مشاركة دول المنطقة لتحقيق الاستقرار.

0:00
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف)
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف)

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الأحد، أنّ دول المنطقة أدركت تدريجياً أن الأمن المستدام والتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي لا يتحقق إلا من خلال تعاون جميع دول المنطقة واحترام مصالحها.

وقال عراقتشي خلال اجتماع مع مسؤوليين محليين من ناشطي التجمعات الشعبية إنّ "تجربة الحرب الأخيرة أثبتت أن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران أو تجاهلها"، معقّباً بأنّ "الهيكل الأمني الجديد للمنطقة يتطلب مشاركة جميع دول المنطقة وتعاونها".

ولفت عراقتشي إلى أنّ "الشعب الإيراني أحبط مخططات الأعداء ووجه رسالة واضحة للعالم بصموده في وجه الضغوط والتهديدات"، مضيفاً أنّ "الشعب الإيراني نجح في تحقيق إنجازات استراتيجية قيّمة تتجلّى آثارها في المعادلات الإقليمية والعالمية".

كذلك، أشار إلى أنّ "التماسك الوطني في إيران ومقاومة الشعب وحضوره في الساحات هي الركيزة الأساسية لقوة إيران في مجال الدبلوماسية"، متابعاً أنّ "صمود إيران أظهر حقيقة قوتها وحطّم روايات الأعداء عن تراجع قوتها".

كما أكّد عراقتشي أنّ "إيران خرجت من الحرب أكثر قوّة وتماسكاً بسبب صمود الشعب وتضامنه إلى جانب قدراتها الدفاعية".

وسبق أن قال وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع الميادين إن طهران حققت إنجازات استراتيجية، مشدداً على أن الهيكل الأمني للمنطقة يجب أن يُبنى بجهود دولها بعيداً عن التدخلات والقواعد الأميركية.

هذا وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب وتأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.

وكان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، قد أعلن، السبت، أنّ التوصّل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران أصبح أقرب من أي وقتٍ مضى، مرجّحاً إتمامه خلال الساعات  الـ 24 المقبلة.

اقرأ أيضاً: مؤكداً تضمينه إنهاء الحرب في لبنان وانسحاب الاحتلال.. ماذا كشف عراقتشي عن الاتفاق المُحتمل مع واشنطن؟

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.