عراقتشي لنظيره الباكستاني: إيران ستستخدم كل إمكاناتها لصون مصالحها وأمنها القومي
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، ونظيره الباكستاني إسحاق دار، يؤكدان، خلال اتصال هاتفي، "ضرورة مواصلة المشاورات لتحقيق هدف الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة".
-
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف)
أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أنّ تهديد الموانئ والسواحل والسفن الإيرانية، إلى جانب الخطاب التصعيدي، "يشير إلى سوء النية"، وذلك خلال اتصال مع نظيره الباكستاني إسحاق دار.
وشدّد عراقتشي على أنّ بلاده "ستستخدم جميع إمكاناتها لصون مصالحها وأمنها القومي"، بحسب ما نقلت وزارة الخارجية الإيرانية.
ونقلت الوزارة أنّ عراقتشي ونظيره الباكستاني "أكدا ضرورة مواصلة المشاورات لتحقيق هدف الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة".
⭕وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ونظيره الباكستاني أكدا ضرورة مواصلة المشاورات لتحقيق هدف الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة#الميادين#إيران#باكستان pic.twitter.com/vIh9bCwCUY
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 19, 2026
نائب الرئيس الإيراني: أمن مضيق هرمز ليس بلا ثمن
وفي السياق، أكّد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، عبر "أكس"، أنّ "أمن مضيق هرمز ليس بلا ثمن".
وقال عارف إنّه "لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية، وفي الوقت نفسه توقع توفير الحماية المجانية للآخرين".
The security of the Strait of Hormuz is not free. One cannot restrict Iran’s oil exports while expecting free security for others. The choice is clear: either a free oil market for all, or the risk of significant costs for everyone. Stability in global fuel prices depends on a…
— Aref| First VP Iran (@fvpresidentiran) April 19, 2026
وأضاف: "الخيار واضح.. إمّا سوق نفط حرة للجميع، أو تحمل مخاطر تكاليف جسيمة تطال الجميع".
وفي وقتٍ سابق الأحد، شدّد عارف على أنّ "الإدارة والرقابة على مضيق هرمز يجب أن تكون بيد إيران"، مشدداً على أن طهران "ستحافظ على مكتسباتها خصوصاً في منطقة مضيق هرمز"، وفق ما نقلت وكالة "إيسنا".
يأتي ذلك بعدما أعلنت العلاقات العامة للقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية، السبت، إغلاق مضيق هرمز حتى رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وذلك في أعقاب نقض تعهدات شروط وقف إطلاق النار وعدم رفع الحصار البحري الأميركي عن السفن والموانئ الإيرانية، في حين "لا يلوح في الأفق أي مسار واضح لمفاوضات مثمرة في ظل هذه المعطيات"، بحسب وكالة "إيرنا".