عدوان أميركي سعودي بقصف جوي يستهدف العراق.. والحشد الشعبي: تصعيد بالغ الخطورة وانتهاك للسيادة

عدوان أميركي سعودي يستهدف مقرات عسكرية بمحافظات عراقية عدة.

0:00
  • تصاعد الدخان بعد قصف أميركي سعودي لمقرات داخل العراق
    تصاعد الدخان بعد قصف أميركي سعودي لمقرات داخل العراق

تعرضت مقرات ومناطق مختلفة من الأراضي العراقية لاعتداءات بقصف جوي، فجر اليوم الأربعاء، بالتزامن مع إعلان أميركي وسعودي مشترك عن تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في البلاد.

هذا وأفاد مراسل الميادين في العراق بوقوع قصف جوي طال معسكراً للحشد الشعبي في سهل نينوى شمالي البلاد، بالتزامن مع سماع دوي انفجار في شمالي مدينة بابل.

وأضاف مراسلنا أن القصف طال أيضاً مقرات عسكرية في منطقة الصويرة بمحافظة واسط، إضافةً إلى منطقة الدير بمحافظة البصرة جنوبي العراق.

كما أكد استهداف غارة جوية لشمال محافظة كربلاء، إلى جانب سماع دوي انفجار في منطقة الزاب بمحافظة كركوك شمالي البلاد.

وقال مدير مكتب الميادين في بغداد إن الحصيلة الأولية للغارات على العراق بلغت 5 شهداء.

من جهتها، أكدت قيادة عمليات الحشد الشعبي أن عدداً من مقرات الهيئة تعرضت لهجمات إرهابية غادرة شنّتها القوات الأميركية والسعودية، أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، فضلاً عن وقوع أضرار مادية في الممتلكات.

وأكد الحشد أن الاستهداف يمثّل "تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً لسيادة العراق ومؤسساته الأمنية الرسمية".

وسبق أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ "هجمات دقيقة ضد جماعات موالية لإيران"، مشيرةً إلى أن الضربات جاءت بدعوى توجيه تلك الجماعات لمهاجمة القوات الأميركية وبنية الطاقة السعودية.

فيما أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، "شنت ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة للميليشيات المتواجدة على أراضي العراقية"، مبررةً ذلك بـ "ارتباطها بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة".

في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري مطلع تأكيده أنه "لا صلة لنا بأي مقذوفات أُطلقت من دول أخرى باتجاه أهداف في السعودية"، مشدداً على أنّ "إسناد أي إجراء ضد المصالح الأميركية في المنطقة إلى إيران يمثل خطأً في الحسابات".

المقاومة العراقية تنفي استهداف السعودية: تبريرٌ للعجز أمام اليمن

بدورها، نفت المقاومة الإسلامية في العراق اتهامات الرياض باستهداف أراضيها، معتبرةً الادّعاءات السعودية تشكّل "محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية الموجعة التي طالت عمق بُناهم التحتية في الشرقية والرياض، خوفاً من طبيعة الرد اليمني المقبل".

وفي هذا السياق، وجّهت المقاومة تحذيراً إلى النظام السعودي، أعلنت فيه أنّ "أيّ فعل سعودي أحمق سيُجابه برد يجعلهم يعضّون على أصابع الندم".

اقرأ أيضاً: عبد السلام ينفي إغلاق باب المندب: حظر الملاحة موجّه ضد السعودية