سوريا: قوات وزارة الدفاع تعلن سيطرتها على مناطق في شرقي حلب بعد انسحاب "قسد"
هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية تعلن سيطرتها على مناطق بريف حلب الشرقي بالتزامن مع انسحاب "قسد".
-
تعزيزات عسكرية تابعة للحكومة السورية تعبر الطريق السريع الدولي M4 إلى منطقة دير حافر شرقي مدينة حلب - 14 كانون الثاني/يناير 2026 (أ ف ب)
أعلنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، بسط سيطرتها العسكرية على مدينة دير حافر وعلى مطار الجراح العسكري، إضافةً إلى 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، من بينها مدينة مسكنة، وقرية جفيرة، وبلدة المهدوم.
وأضافت أنّ قواتها أيضاً دخلت محافظة الرقة وسيطرت على بلدة دبسي عفنان غربي المحافظة، في وقتٍ تتقدم باتجاه مدينة الطبقة.
"أعلنت القوات الحكومية سيطرتها الكاملة على دير حافر، مع تسليم مئات من عناصر قوات "قسد" السلاح إلى وزارة الدفاع السورية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) January 17, 2026
محلل #الميادين للشؤون السورية عامر ابو حامد pic.twitter.com/8ufoW6Hcey
وأشارت الوزارة إلى تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من تنظيم "قسد" بسلاحهم، فيما "يسلم المئات من عناصرها أنفسهم للجيش".
وبالتزامن، نقلت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أنّها تتابع التقدم ودخول المناطق من دون استهداف عناصر وآليات تنظيم "قسد"، وفقاً لتعميم هيئة العمليات أمس.
انسحاب "قسد" من غرب الفرات
جاء ذلك بعدما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" "قسد" انسحابها من مناطق غرب الفرات، تنفيذاً للاتفاق الأخير.
وكانت الهيئة قد أعلنت متابعتها التطورات الميدانية في المناطق الواقعة غرب نهر الفرات.
وأكدت، في بيان، أنّها "على جاهزية كاملة لدخول المنطقة بهدف إعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم".
وأشارت الهيئة إلى أنها تراقب عن كثب تنفيذ "قسد" لقرار الانسحاب، لافتةً إلى استعدادها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة "وفق ما تقتضيه التطورات الميدانية".
كما شددت على أنّه لن يتم استهداف قوات "قسد" أثناء انسحابها من مناطق التماس، "في إطار الحرص على تجنب التصعيد وضمان انتقال آمن للقوات المنسحبة".
وكان القائد العام لـ"قسد"، مظلوم عبدي، قد أعلن أمس، قراره سحب قواته صباح السبت الساعة 7:00، من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، والتي تعرّضت لهجمات، "وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات"، و"إبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار".
ضغوط أميركية لحل الوضع مع "قسد"
يأتي ذلك بعد توترات ومعارك بين قوات وزارة الدفاع في حكومة سوريا الانتقالية و"قسد"، شهدتها مناطق في ريف حلب، منذ مطلع العام الجاري.
ويتزامن ذلك أيضاً مع ما كشفته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فجر اليوم السبت، عن حث نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، على حل خلافاته مع الكرد.
وأضافت الصحيفة أنّ المسؤولين الأميركيين هددوا دمشق بإعادة تطبيق عقوبات "قيصر" إذا مضت قدماً في عمليتها العسكرية التي تستهدف قوات سوريا الديمقراطية "قسد".