سرايا أولياء الدم في العراق: لطرد السفير السعودي وإعادة النظر في اتفاقيات واشنطن
سرايا أولياء الدم في العراق تدعو الحكومة إلى إعادة النظر في الاتفاقيات التي أبرمتها مؤخراً مع الولايات المتحدة وإلغاء الزيارة المقررة إلى السعودية، عقب العدوان السعودي- الأميركي.
-
سرايا أولياء الدم تؤكد أن الدولة العراقية لا تُدار بمنطق الصفقات والمصالح (أرشيف)
دعت سرايا أولياء الدم في العراق، اليوم الأربعاء، حكومة بلادها إلى إعادة النظر في الاتفاقيات التي أبرمتها مؤخراً مع الولايات المتحدة وإلغاء الزيارة المقررة إلى السعودية، مؤكدةً أنها لا تزال تنتظر موقفاً رسمياً من الحكومة "يرتقي إلى حجم الحدث".
دعوات إلى إلغاء الاتفاقيات مع واشنطن وقطع العلاقات مع الرياض
وقالت السرايا إن "الدولة العراقية لا تُدار بمنطق الصفقات والمصالح عندما يتعلق الأمر بسيادة الوطن وكرامة شعبه"، مطالبةً الحكومة بإلغاء الاتفاقيات المبرمة مع الولايات المتحدة، وإلغاء الزيارة المقررة إلى الحجاز.
كيف يُقرأ الإصرار السعودي على اتهام جماعات عراقية بالهجوم على السعودية، بالتزامن مع المشاركة في القصف الأميركي على العراق؟ وما خطورة تصوير الحشد الشعبي كجماعة مسلحة خارج إطار الدولة وتابعة لإيران؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 29, 2026
الصحافي وصانع المحتوى، بيار أبي صعب#الميادين @PierreABISAAB pic.twitter.com/trAe6kXgOh
كما طالبت بطرد السفير السعودي من العراق فوراً، وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الرياض.
دعوة إلى حصر السلاح بيد المقاومة
وأضافت السرايا أن على الشعب العراقي المطالبة بـ"حصر سلاح الحكومة بيد المقاومة إذا تقاعست الحكومة عن أداء واجبها".
على صلة، وجّه رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني بناء على تطورات الموقف الأمني.
كما أفاد مصدر حكومي لـ "الميادين+" بأن الزيدي أجّل زيارته التي كانت مقررة للسعودية عقب تعرّض البلاد للعدوان.
"الحشد الشعبي اليوم هو الامتداد التاريخي لكل الفصائل التي حملت السلاح لمواجهة الأميركي بعد عام 2003، وقدمت شهداء وتضحيات كبيرة، حتى أسهمت في إفشال المشروع الأميركي في الشرق الأوسط"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 29, 2026
الكاتب والباحث في معهد الدراسات المستقبلية، السيد شبل#الميادين pic.twitter.com/XvsznyQQAq
يأتي ذلك عقب عدوان جوي أميركي - سعودي مشترك اليوم، استهدف عدة مواقع داخل الأراضي العراقية، أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء.
كذلك، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، في بيان، أن "ما لا يقل عن 20 مجاهداً استشهدوا، وأصيب 32 آخرون، في حصيلة غير نهائية للهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأميركي- السعودي المشترك، والتي استهدفت عدداً من مقار هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية".
📌 وصول عدد من جثامين شهداء الحشد الشعبي إلى المستشفى العسكري في بغداد، تمهيداً لتشييعهم عند الساعة الرابعة عصراً.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 29, 2026
📌 أنباء أن رئيس الوزراء العراقي سيلغي زيارته إلى السعودية أو سيعيد جدولتها.
مدير مكتب الميادين في بغداد عبدالله بدران#العراق @AbdulahBadran pic.twitter.com/00Vdjswm86
فيما أعلنت وزارة الدفاع السعودية عقب العدوان، أن القوات المسلحة لدى البلاد، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، "شنت ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة للميليشيات الموجودة على أراضي العراقية"، مبررةً ذلك بـ "ارتباطها بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة".
ونفت المقاومة الإسلامية في العراق اتهامات الرياض باستهداف أراضيها، معتبرةً أن الادّعاءات السعودية تشكّل "محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية الموجعة التي طالت عمق بناها التحتية في الشرقية والرياض، خوفاً من طبيعة الرد اليمني المقبل".