زيلينسكي يكشف: أرسلنا 200 خبير عسكري أوكراني إلى الخليج لصدّ المسيرات

الرئيس الأوكراني يعلن عن إرسال 200 خبير عسكري إلى دول الخليج لمواجهة المسيّرات، ويؤكّد وجود محادثات مع عُمان والكويت والبحرين لتعزيز التعاون الأمني.

0:00
  • أول هجوم بطائرات مسيرة على واحدة من أكبر محطات تصدير  النفط في روسيا (أرشيفية)
    عسكريون أوكرانيون يحملون طائرة مسيّرة (أرشيفية)

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، عن إرسال أكثر من 200 خبير عسكري إلى دول الخليج، بهدف مساعدتها في صدّ الهجمات الجوية والتصدّي للطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أنّ بلاده تسعى لنقل خبراتها القتالية والتقنية إلى المنطقة.

وأوضح زيلينسكي، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، أنّ كييف تجري حالياً محادثات متقدّمة مع كلّ من سلطنة عمان والكويت والبحرين للتعاون في المجال الأمني، ومشاركة التقنيات الدفاعية المتطوّرة، ولا سيما في مجال اعتراض الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، مؤكّداً أنّ الخبراء الأوكرانيين الذين أُوفدوا إلى "الشرق الأوسط" نجحوا بالفعل في تنفيذ عمليات اعتراض لمسيّرات من طراز "شاهد".

جولات عرض التكنولوجيا العسكرية

وتأتي هذه التصريحات بعد سلسلة زيارات أجراها الرئيس الأوكراني إلى عدّة دول في المنطقة في الشهرين الجاري والماضي، عرض خلالها التكنولوجيا والخبرات الأوكرانية المكتسبة ميدانياً في مواجهة الطائرات المسيّرة، حيث تسعى أوكرانيا لتعزيز شراكاتها العسكرية مع القوى الإقليمية في ظلّ الظروف الراهنة.

وفي سياق تعزيز هذا التوجّه، أشار زيلينسكي إلى توقيع اتفاقيات تعاون أمني رسمية مع كلّ من السعودية وقطر، إضافة إلى الإعلان عن اتفاق مماثل مع دولة الإمارات.

وأكثر من مرّة، أعلنت القوات المسلّحة الإيرانية عن أنّها استهدفت مستودعات تخزين أنظمة الدفاع المضادة للمسيّرات التابعة لأوكرانيا والموجودة لدعم الجيش الأميركي في منطقة الخليج.

وفي وقتٍ سابق، وجّه مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، أكّد فيها أنّ "اعتراف أوكرانيا بإرسال مئات الخبراء إلى المنطقة لمواجهة إيران، يمثّل دعماً مادياً وعملياتياً للعدوان العسكري".

اقرأ أيضاً: "نيويورك تايمز": أوكرانيا ترسل خبراء مسيّرات لحماية قواعد أميركية في الأردن

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.