زامبيا ترفض ربط اتفاق صحي أميركي بالحصول على المعادن وتدعو لفصل المسارين

زامبيا تعترض على ربط المساعدات الصحية الأميركية بالوصول إلى المعادن، وتؤكّد ضرورة فصل الاتفاقين لحماية السيادة والبيانات.

0:00
  • وزير خارجية زامبيا مولامبو هاماكوني هايمبي يلقي كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 2025 (رويترز)
    وزير خارجية زامبيا مولامبو هاماكوني هايمبي يلقي كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة في زامبيا رفضها ربط اتفاق مساعدات صحية مقترح مع الولايات المتحدة بالحصول على مواردها من المعادن الاستراتيجية، مؤكّدة ضرورة فصل المسارين بشكل كامل.

وأوضح وزير الخارجية، مولامبو هايمبي، أنّ واشنطن عرضت دعماً صحياً يصل إلى نحو ملياري دولار على مدى خمس سنوات، إلا أنّ بعض شروط الاتفاق، ولا سيما المتعلّقة بمشاركة البيانات، قد تنتهك خصوصية المواطنين.

وأضاف أنّ من أبرز نقاط الخلاف "ربط" الاتفاق الصحي باتفاق منفصل يتعلّق بالمعادن الحيوية، بحيث يصبح إقرار أحدهما مشروطاً بالآخر، وهو ما ترفضه لوساكا، مؤكدة أنّ كلّ اتفاق يجب أن يُقيَّم بشكل مستقل وفق مصلحة الدولة.

كما أبدت زامبيا تحفّظات على بنود في اتفاق المعادن، خصوصاً تلك التي تمنح معاملة تفضيلية للشركات الأميركية في قطاع التعدين، الذي يُعدّ من ركائز الاقتصاد الوطني. ويأتي هذا الموقف في سياق توتر متصاعد في المفاوضات بين الجانبين، بعد تبادل انتقادات بشأن تعثّر التوصّل إلى اتفاق، وسط جدل أوسع في أفريقيا حول شروط المساعدات الأميركية الجديدة، ولا سيما ما يتعلّق بالبيانات السيادية والموارد الطبيعية.

وتندرج هذه الخلافات ضمن مقاربة أميركية حديثة لإعادة صياغة برامج المساعدات الخارجية، تربط بين الدعم التنموي والمصالح الاستراتيجية، ما يثير مخاوف لدى عدد من الدول الأفريقية بشأن السيادة الاقتصادية والتحكّم بالموارد.